معالجات اخبارية

فضح شبكة تجار برعاية المخابرات الأردنية لهندسة حصار غزة

في إطار مخطط الاحتلال الإسرائيلي لهندسة حصار غزة، استكمالًا لحرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، تبرز شبكة تجار تعمل برعاية المخابرات الأردنية وبموجب علاقات وثيقة مع الاحتلال.

بهذا الصدد يبرز المدعو خالد عيسى، المسؤول في مكتب منظمة اليونسيف في غزة، وهو أحد مرتزقة جهاز المخابرات الأردنية، لتنسيق إدخال بضائع لصالح التاجر هلال عبد الكريم أبو أسد، من سكان دير البلح، والذي ينشط في تهريب البضائع ويدير نشاطات مشبوهة داخل القطاع.

وبحسب مصادر أمنية مطلعة، فإن خالد عيسى استأجر بركسات لتخزين البضائع من التاجر أبو أسد في إطار التحالف التجاري بينهما.

وأوضحت المصادر أن مكتب اليونسيف تحول إلى التركيز على توظيف أردنيين، جميعهم عناصر في المخابرات الأردنية، فيما يتم فصل الموظفين من غزة على أتفه الأسباب، والتعامل معهم بعنصرية وفوقية.

وقد أدى تزايد وتيرة أنشطة اليونسيف إلى تعظيم دور المخابرات الأردنية في إدخال البضائع إلى قطاع غزة، لا سيما السيطرة على واردات السجائر وأسعار بيعها في السوق السوداء.

تسهيلات إسرائيلية مميزة للمدعو خالد عيسى

بفضل علاقات المدعو خالد عيسى، ومن خلفه المخابرات الأردنية، باتت منظمة اليونسيف الوحيدة التي تحصل على تسهيلات إسرائيلية واسعة، بعكس بقية المؤسسات الأممية مثل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أو وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

ويعمل في إطار هذه الشراكة المشبوهة، المدعو محمد الهبيل، والذي يوفر عبر والده المتواجد في مصر عمليات التنسيق الخاصة بإدخال البضائع من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة.

ويشار إلى أنه في ظل المعاناة الحادة التي يعيشها سكان قطاع غزة خلال فترة حرب الإبادة الإسرائيلية، وبعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، برزت مجموعة من “تجار الحرب” الذين استغلوا الأزمة لتحقيق ثروات هائلة على حساب المواطن البسيط.

وهؤلاء التجار، بمختلف أسمائهم وأنشطتهم، احتكروا المحروقات والمواد الغذائية ومواد أخرى ضرورية، ورفعوا الأسعار إلى مستويات فلكية، مع تعاون مباشر أو غير مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي وبعض الجهات المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى