معالجات اخبارية

صحيفة تكشف: الاحتلال يدرب العصابات في غزة على المسيرات

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” أن استجواباً أجرته الأجهزة الأمنية في غزة لعميل في العصابات المسلحة التي تنشط في مناطق السيطرة الإسرائيلية في القطاع، أظهر نمواً في الدعم المقدم من قوات الاحتلال لتلك العصابات على المستويين العسكري والتدريبي بما في ذلك التدريب على المسيرات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في أجهزة أمنية واستخبارية في غزة أنه تم استجواب أحد المتهمين بالعمل مع العصابات العميلة قبل أيام بعد أن كان قد تم القبض عليه خلال ملاحقة خلية في غرب مدينة غزة.

ووفق المصادر فإن الاستجواب كشف عن معلومات أن الاحتلال يدرب عناصر العصابات على استخدام مسيرات (درون) تحمل متفجرات، وأسلحة، ويطلقون منها النيران.

ونقلت المصادر أن الشخص الذي جرى استجوابه “أكد أنهم استخدموا بعضاً من تلك المسيرات مؤخراً، وأطلقوا النار باستخدام المسيرات تجاه فلسطينيين وأوقعوا شهداء ومصابين”.

عصابات الاحتلال في غزة ويكيبيديا

بحسب المصادر، فإن غالبية التدريبات لعناصر العصابات العميلة تحدث في المناطق الشرقية لرفح وخان يونس ودير البلح، وبدرجة أقل في مناطق شرق مدينة غزة، وشمالي قطاع غزة.

وذكرت المصادر أنه “خلال الاستجواب أقر المعتقل بأن بعض عناصر تلك العصابات المسلحة يتلقون تدريباً 3 مرات أسبوعياً في مواقع عسكرية إسرائيلية مستحدثة شرق الخط الأصفر، ومن بين تلك التدريبات استخدام أسلحة جديدة، ومنها أجهزة تكنولوجية تتعلق بشكل أساسي بالاتصال والتواصل، وآليات التسلل والتخفي”.

وتحدثت المصادر أن التدريب على استخدام المسيرات لم يكن قاصراً على استخدامها للهجوم، بل إن “عناصر تلك العصابات المسلحة، سواء في خان يونس أو شمال قطاع غزة تحديداً، تمكنوا مؤخراً من استخدام المسيرات في حمل بعض الأسلحة وإلقائها في مناطق نائية لصالح عناصر جندتهم خلايا نائمة غرب الخط الأسفر”.

رسالة إلى أبناء فتح

في تعليقه على هذا التطور، وجه القيادي في حركة فتح عدلي صادق رسالة إلى من وصفهم “الإخوة الوطنيين الفتحاويين” في غزة حذر فيها من التطور الخطير في وضع عصابات الجواسيس الناشطين في المناطق شرقي الخط الأصفر.

وأكد صادق في منشور له، على “ضرورة التحسب من استمرار الكثير من المألومين في شيطنة حماس دون الاحتلال المجرم نفسه”، مشددا على وجوب أن لا تتوافر للاحتلال البيئة المساعدة على نمو ظاهرة العملاء “الذين ربما يطمحون إلى السيطرة على القطاع بمساعدة العدو”.

وقال “لما كنا على قناعة بأن هكذا عناصر من الحثالات القتلة واللصوص وذوي الأسبقيات الجنائية، لن تلقى قبولاً من شعبنا؛ فإن إحباط مسعاهم ومسعى العدو لتمكينهم من القطاع، من شأنه أن يُجنّب شعبنا آلام إخمادهم وإحباط مخططهم ومحو ظاهرتهم”.

وتابع “ففي المحصلة لن يكون للعملاء موطيء قدم في المجتمع الفلسطيني لكنهم سيظلوا يحاولون مستفيدين من بسطاء أو جهلة أو موتورين، ويتعين على ذوي الصلة بما يسمى خطة ترامب من الوسطاء إثارة قضية تواجد وتسليح هذه الحثالات، ضمن ألاعيب العدو الذي يتحايل على الخطة نفسها (على الرغم من مساوئها) ويتفلت ويراوغ في تطبيق مراحلها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى