معالجات اخبارية

في ظل أزمة مالية خانقة.. صورة نجل ماجد فرج تعيد انتقادات السلطة للواجهة

تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة تُنسب إلى ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة، خلال وجوده في العاصمة الفرنسية باريس، ما أثار موجة من الجدل والانتقادات بين المتابعين.

وانتشرت الصورة على نطاق واسع، وسط تعليقات غاضبة من عدد من المستخدمين الذين ربطوا توقيتها بالظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

وتضمنت بعض التعليقات المتداولة انتقادات مرتبطة بالأوضاع المعيشية والاقتصادية، حيث أشار ناشطون إلى أزمة صرف الرواتب والخصومات المالية وتأخر مواعيد الدفع.

أولويات السلطة

وتزامن تداول الصورة مع نقاشات أوسع حول أولويات الإنفاق العام في السلطة، في ظل استمرار الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة، وتأثيرها على الموظفين العموميين.

وبحسب ما ورد في بنود موازنة عام 2025، فقد تم تخصيص نحو 6.5 مليون شيكل لأعمال ترميم وصيانة قصر الرئاسة في بيت لحم، إضافة إلى نحو 1.5 مليون شيكل لبند مرتبط بمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية، وسط انتقادات اعتبرت أن استمرار هذه المخصصات يثير تساؤلات حول أولويات الإنفاق العام في ظل الأزمة المالية.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تؤكد فيه السلطة أن الموازنة أُعدت ضمن سياسة “التقشف والطوارئ” لمواجهة الضغوط المالية، بما فيها الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة وتراجع الإيرادات.

وتشير بيانات رسمية إلى أن النفقات العامة المتوقعة لعام 2025 تبلغ نحو 20.6 مليار شيكل، مقابل إيرادات متوقعة تقارب 16 مليار شيكل، ما يترك فجوة تمويلية وعجزاً مالياً كبيراً.

وفي ظل هذه الظروف، تصاعدت الانتقادات الشعبية بشأن استمرار صرف رواتب الموظفين العموميين بشكل جزئي أو متأخر، إلى جانب الحديث عن خصومات مالية طالت شرائح واسعة من العاملين في القطاع العام.

كما أعادت هذه النقاشات فتح ملفات مرتبطة بمخصصات بعض الفئات والقضايا المالية العامة، وسط مطالبات شعبية ورقابية بزيادة الشفافية ومراجعة أولويات الإنفاق، بما يضمن توجيه الموارد المحدودة نحو الخدمات والاحتياجات الأساسية للمواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى