معالجات اخبارية

مافيات وعصابات الفساد بالسلطة وراء أزمة المحروقات بالضفة

اتهم عضو المجلس الثوري لحركة فتح بسام زكارنة جهات نافذة داخل السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء أزمة المحروقات التي تشهدها الضفة الغربية.

وقال زكارنة في تغريدة إن ما يجري ثمرة فساد متغلغل داخل مؤسسات السلطة وتواطؤ من أصحاب النفوذ.

وبين أن أزمة الوقود والأزمات المعيشية المتلاحقة تقف خلفها مافيا من اللصوص والفاسدين.

وأكد زكارنة أنها تعمل بتغطية وتواطؤ من قيادة السلطة، محملاً هذه الشبكات مسؤولية تفاقم الأزمة التي أثقلت كاهل المواطنين.

وأكد القيادي الفتحاوي أنه يمتلك معلومات عن تهريب ملايين اللترات من البنزين لصالح مجموعات متنفذة بمشاركة أو تواطؤ من جهات بالسلطة.

وبين أن غياب المحاسبة سمح باستمرار هذه الممارسات وتفاقم أزمة المحروقات.

وتواجه السلطة انتقادات واسعة بسبب إدارتها لأزمة الوقود، في ظل طوابير طويلة أمام محطات المحروقات وتعطل حركة النقل وتزايد معاناة المواطنين مع استمرار النقص في الإمدادات.

وحذر زكارنة من أن الشارع يعيش حالة احتقان وغليان متصاعدة، مؤكدا ن استمرار الأزمات دون محاسبة المتورطين بملفات الفساد قد يقود إلى انفجار واسع

وختم بأن الغضب بات يتجه بصورة متزايدة نحو السلطة بسبب عجزها عن معالجة الأزمات المعيشية وتفاقمها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى