معالجات اخبارية

أمن المقاومة يوضح مخاطر التواصل مع صفحات العصابات العميلة للاحتلال

حذر أمن المقاومة في قطاع غزة من منشورات مشبوهة على صفحات العصابات العميلة للاحتلال الإسرائيلي، تدعو المواطنين إلى التواصل عبر أرقام هاتفية تحت عناوين تقديم المساعدة والحصول على مكافآت مالية مقابل المعلومات.

وقالت منصة “الحارس” إن الرقم الوارد في المنشور في صفحات العصابات العملية مرتبط بمخابرات الاحتلال، وأن التواصل معه قد يفتح باب الاستدراج والابتزاز وجمع المعلومات.

ودعت المنصة الأمنية، إلى عدم الاتصال بالرقم أو مراسلته أو تقديم أي معلومات، وعدم الانخداع بالوعود المالية أو العناوين الإنسانية التي تروّج لها الجهات المشبوهة، مؤكدةً أن التواصل مع هذه الجهات ليس طريقًا للمساعدة، بل خطوة قد تقود إلى الوقوع في وحل العمالة.

عصابات الاحتلال في غزة: الوجه الأكثر انحطاطاً

لا يحتاج من ينتسبون إلى عصابات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة إلى كثير من الجهد لكشف حقيقتهم؛ فخطاباتهم المعلّبة عن “الوطنية” و”الشرف” تتهاوى عند أول احتكاك مع الواقع، وتنكشف هشاشتها أمام جرائمهم اليومية بحق أبناء شعبهم.

فهؤلاء الذين يتشدّقون بالشرف لا يعرفون من الشرف إلا اسمه، ويتغنون بالوطنية وهم لا يرون في الوطن سوى سوق لتقديم خدمات رخيصة للاحتلال، وتحصيل فتات لا يكفي لستر عارهم.

وقد عمد جيش الاحتلال في خضم حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين أول 2023، إلى تأسيس هذه العصابات المسلحة بهدف إغراق القطاع بالفوضى وزيادة الضغط على فصائل المقاومة وحاضنتها الشعبية، ونشر الفوضى والاقتتال الداخلي.

وخلال حرب الإبادة أدت العصابات العميلة أدواراً ميدانية وأمنية خدمت الاحتلال، شملت إعاقة وصول المساعدات الإنسانية ونهبها، إلى جانب تنفيذ أعمال رصد وملاحقة واستهداف لفلسطينيين ومقاومين.

وتجاوز نشاط بعض العصابات العميلة عمليات السلب والنهب إلى تنفيذ عمليات خطف واغتيال. ومن بين الوقائع التي أثيرت في هذا السياق اختطاف الطبيب مروان الهمص، مدير عام المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة، وابنته الممرضة تسنيم، قبل الإفراج عنها لاحقاً.

وتنتشر في قطاع غزة خمس مجموعات رئيسية، من أبرزها المليشيا التي كان يقودها الجاسوس الهالك ياسر أبو شباب قبل مقتله في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتولى الجاسوس الداعشي غسان الدهيني قيادتها بعده، إلى جانب عصابة الجاسوس أشرف المنسي في بيت لاهيا، وعصابة الجاسوس رامي حلس شرقي غزة، وأخرى بقيادة الجاسوس شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح والمنطقة الوسطى، إضافة إلى عصابة الجاسوس حسام الأسطل في المناطق الشرقية من خانيونس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى