معالجات اخبارية

أمن المقاومة يحذر من مخططات تجنيد وخطف تقودها عصابات الاحتلال في غزة

حذر “أمن المقاومة” من تصاعد نشاط الحسابات الإلكترونية المرتبطة بمرتزقة عصابات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والتي تنفذ عمليات استدراج ممنهجة بحق المواطنين تحت غطاء تقديم مساعدات مالية أو خدمات إنسانية.

وأكد أمن المقاومة في بيان تحذيري، أن هذه التحركات من مرتزقة عصابات الاحتلال تأتي بإشراف مباشر من مخابرات الاحتلال بهدف جمع المعلومات الأمنية وتجنيد المواطنين لصالح الاحتلال.

وذكر “أمن المقاومة” أن الأجهزة الأمنية رصدت خلال الفترة الأخيرة نشاطاً متزايداً لحسابات مشبوهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، تقوم بطلب بيانات شخصية دقيقة من المواطنين، تشمل أرقام الهواتف والعناوين وأماكن التحرك والتفاصيل العائلية، بزعم تسجيل الأسماء للحصول على مساعدات مالية أو تسهيلات معيشية.

وأوضح أن هذه الأساليب تمثل واجهة استخباراتية تستخدمها العصابات العميلة لاختراق البيئة المجتمعية والوصول إلى أهداف أمنية وميدانية تخدم الاحتلال، مشيراً إلى أن الاحتلال كثف خلال الأشهر الأخيرة محاولاته لتعويض فشله الميداني عبر تفعيل شبكات العمالة والتجسس واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها المواطنون.

وأكدت منصة “الحارس” الأمنية أن العصابات العميلة وسعت من أساليب التمويه والخداع، وباتت تعتمد على استدراج الأفراد عبر مواعيد لقاء وهمية أو عروض تشغيل ومساعدات مزيفة، قبل تحويل هذه اللقاءات إلى عمليات خطف أو ابتزاز أمني تتم بتنسيق مباشر مع قوات الاحتلال.

وأشارت المنصة إلى أن بعض هذه المجموعات تحاول الظهور بصفة جهات إغاثية أو مبادرات شبابية أو وسطاء لتقديم الدعم المالي، في محاولة لإخفاء ارتباطها الاستخباراتي، محذرة من أن الاحتلال يعتمد بصورة متزايدة على الحرب الأمنية الناعمة وجمع المعلومات من داخل المجتمع عبر أدوات إلكترونية وعملاء ميدانيين.

وشدد “أمن المقاومة” على ضرورة رفع مستوى الوعي الأمني بين المواطنين وعدم التعامل مع أي جهات مجهولة أو حسابات غير موثوقة، مؤكداً أن أي استجابة لمثل هذه المحاولات قد تمنح الاحتلال معلومات حساسة تساعده في تنفيذ عمليات اعتقال أو اغتيال أو استهداف مباشر.

ودعت منصة “الحارس” المواطنين إلى الالتزام بجملة من التعليمات الأمنية الوقائية، أبرزها تجنب التحرك الفردي أو الالتزام بروتين ثابت في التنقل، وعدم الاستجابة لأي اتصالات أو طلبات لقاء مجهولة المصدر، إضافة إلى مراقبة أي تحركات أو مجموعات تثير الشبهة أو لا تنسجم مع طبيعة المكان.

كما طالبت المواطنين بالانسحاب الفوري من أي موقع يثير الريبة وإبلاغ الجهات المختصة عن أي نشاط مشبوه أو محاولات استدراج، مؤكدة أن سرعة الإبلاغ تساهم في إحباط مخططات الاحتلال وتقليص قدرة العصابات العميلة على تنفيذ مهامها.

وأكد البيان أن المعركة الأمنية مع الاحتلال لا تقل خطورة عن المواجهة الميدانية، وأن وعي المواطنين وانتباههم للتفاصيل يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاختراق والتجنيد، مشدداً على أن الاحتلال يسعى لاستغلال أي ثغرة ميدانية أو اجتماعية لضرب الجبهة الداخلية وخدمة أهدافه الاستخباراتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى