معالجات اخبارية

حرق وتعذيب.. تفاصيل صادمة من داخل سجن الجنيد في نابلس

كشفت عائلة المعتقل الفلسطيني سليمان الشامي، عن تعرضه لأنواع متعددة من التعذيب داخل سجن الجنيد التابع لأجهزة السلطة في مدينة نابلس، وذلك منذ اعتقاله في تموز/يوليو 2025.

وقالت العائلة إن نجلها يتعرض لانتهاكات متكررة داخل مكان احتجازه، شملت الضرب والتنكيل، إلى جانب تدهور واضح في وضعه الصحي.

وفي تصريحات لوالد الشامي، أكد أنه شاهد نجله خلال جلسة محكمة عُقدت أمس، مشيراً إلى ظهور آثار حروق على قدميه ومنطقة الظهر، إلى جانب علامات تعذيب واضحة، دون أن تسفر الجلسة عن أي إجراءات تتعلق بتحسين وضعه أو الإفراج عنه.

وأضاف أن حالة نجله الصحية تشهد تراجعاً مستمراً، موضحاً أنه يعاني من كسور في منطقة الحوض منذ لحظة اعتقاله، بالإضافة إلى إصابة في ساقه اليمنى باتت شبه مشلولة، إلى جانب آثار تعذيب واضحة في أنحاء مختلفة من جسده.

كما أشار إلى أن نجله تعرّض لحرق في القدمين داخل المعتقل، ما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي بشكل كبير.

ولفت والد المعتقل إلى أن نجله لا يتلقى العلاج اللازم رغم وجود توصية طبية بضرورة متابعته صحياً، مؤكداً أن إدارة السجن لا تلتزم بتنفيذ تلك التوصيات.

كما ذكر أن العائلة لاحظت في كل زيارة علامات جديدة للتدهور والتنكيل، ما دفع المعتقل في إحدى المرات إلى طلب عدم زيارته خشية التعرض لمزيد من التصعيد.

سجن الجنيد

وفي سياق متصل، أصدر أهالي عدد من المعتقلين السياسيين داخل سجن الجنيد بياناً عبروا فيه عن قلقهم العميق تجاه الأوضاع التي يعيشها أبناؤهم داخل السجن، مؤكدين أن الظروف هناك تمس، الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية للمعتقلين.

وأشار البيان إلى ورود معلومات من داخل السجن تفيد بتعرض المعتقلين لتحقيقات وضغوط نفسية وجسدية متكررة، قالوا إنها تسببت بتدهور حالتهم الصحية والنفسية، إلى جانب شكاوى من نقص في الطعام وضعف في الرعاية الطبية المقدمة.

كما تحدث الأهالي عن معاملة قاسية وإجراءات صادمة داخل مكان الاحتجاز وتعذيب، مؤكدين أن هذه الأوضاع تنعكس بشكل مباشر على الحالة الصحية للمعتقلين وتزيد من معاناتهم اليومية.

وطالب البيان بالإفراج عن جميع المعتقلين في سجن الجنيد، ووقف الضغوط النفسية والجسدية بحقهم، إلى جانب توفير الغذاء الكافي والرعاية الصحية اللازمة، داعياً إلى تدخل عاجل من جهات معنية لإنهاء هذه الأوضاع.

وختم الأهالي بيانهم بنداء إلى كل من له تأثير بالتحرك من أجل حماية المعتقلين، مؤكدين أن استمرار هذه الظروف يشكل، انتهاكاً خطيراً يستوجب تدخلاً عاجلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى