معالجات اخبارية

تفاعل سياسي وشعبي بعد استهداف نجل خليل الحية في قطاع غزة

أثار خبر تعرّض عزام الحية، نجل القيادي في حركة حماس خليل الحية، لاستهداف في قطاع غزة، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون صوراً ومنشورات تتحدث عن “تضحيات عائلات قادة المقاومة” خلال الحرب المستمرة على القطاع.

وربط عدد من النشطاء بين استهداف نجل الحية وبين مواقف قيادة المقاومة خلال جولات التفاوض الجارية، معتبرين أن الاحتلال يحاول الضغط على القيادات عبر استهداف محيطهم العائلي، في ظل استمرار التعثر في الوصول إلى اتفاق، وذلك دليل على عجزه عن تحقيق أهدافه المعلنة في غزة رغم أشهر طويلة من الإبادة.

وتصدرت عبارات تتحدث عن استشهاد أبناء وأحفاد قادة المقاومة تفاعلات واسعة، حيث أعاد ناشطون نشر مواقف تتناول مشاركة قيادات المقاومة لمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني.

استهداف نجل خليل الحية

وفي هذا السياق، قال الكاتب محمد حامد العيلة إن “استهداف عزام خليل الحية جاء في إطار الضغط على والده أثناء انشغاله بعملية التفاوض”، معتبراً أن ذلك يأتي “في تكرار لمشاهد سابقة مرتبطة باستهداف الوفود التفاوضية وأبناء القيادات”.

وأضاف العيلة أن ما يجري “ليس مفاجئاً لأنه طبع الاحتلال”، مشيراً إلى وجود “تهديدات وضغوط مرتبطة بالمواقف خلال جولات التفاوض الأخيرة”، والتي قال إنها شهدت “محاولات لفرض إملاءات وشروط تتعلق بملف السلاح وترتيبات ما بعد الحرب”.

وأوضح أن المواقف الفلسطينية خلال تلك الجولات “تمسكت بوقف إطلاق النار وتثبيت الاتفاقات المتعلقة بإدخال المساعدات وفتح المعابر وإعادة الإعمار، قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى”.

وكان رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية قال إن الاحتلال “مارق ومتمرد على كل الاتفاقيات والقرارات”، مشيراً إلى أن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة خلال الأشهر الماضية أسفرت عن استشهاد مئات الفلسطينيين وإصابة الآلاف، إلى جانب استمرار الحصار والتجويع والتضييق على المعابر.

وفي أول تعليق له بعد استهداف نجله، قال الحية إن “الرسالة العسكرية للاحتلال هي أن لا أحد فوق الاستهداف، إما أن يستسلم المفاوض أو يذعن القائد الفلسطيني”، معتبراً أن ما جرى يأتي في إطار “الضغط والقتل والإرهاب”.

وأضاف أن “جميع أبناء الشعب الفلسطيني مستهدفون، وأن الدم والمصير واحد”، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني “لن يستسلم وسيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة”.

بدوره، قال القيادي في حركة حماس طاهر النونو إن “استهداف عزام خليل الحية بالقصف قمة في الانحطاط القيمي والأخلاقي”، مضيفاً أن “القصف والقتل يزيد المفاوض تمسكاً بمواقفه وحقوق شعبه وإرادته الحرة”.

وكان الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم قال إن استهداف عزام الحية “استمرار لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”، مضيفاً أن الدكتور خليل الحية “قدّم ثلة من أبنائه وأحفاده وإخوانه شهداء على طريق القدس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى