عائلة بربخ تصفع جمال جرغون: أكرم جرغون عميل منبوذ ونحن مع المقاومة

استنكرت عائلة بربخ جنوبي قطاع غزة بشدة ما صدر عن المختار جمال جرغون، على خلفية تصريحاته خلال جهود صلح بين عائلتي جرغون وأبو رزق والزرايبي.
وأكد البيان الذي حمل توقيع وجهاء ومخاتير العائلة، رفضهم الكامل لما ورد في حديث المختار جرغون، لا سيما ما تضمنه من إشادة بـ”العميل أكرم جرغون” بخروج عن الصف الوطني.
وشددت العائلة على رفضها استغلال اسمها في أي مشاريع “مشبوهة أو عميلة”، مؤكدة أنه لا علاقة لها بأي جهات خارجة عن الصف الوطني، مجددة موقفها الداعم للمقاومة.
وأكدت على موقفها المستمر الداعم لمشروع المقاومة ومحاربة العملاء ما دام الاحتلال قائماً على الأرض الفلسطينية”، معتبرة أن هذه المرحلة تتطلب وحدة الموقف الوطني.
وبرز اسم أكرم جرغون في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة بعد ورود إفادة أمنية منسوبة لشقيقه بسام جرغون تضمنت اتهامات تتعلق بالتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي والتورط في أحداث ميدانية مختلفة داخل القطاع.
ووفق مصادر أمنية مطلعة، فإن بسام جرغون تقدم بإفادة أمام الجهات الأمنية في غزة بشكل طوعي، دون استدعاء أو توقيف، بهدف توضيح موقفه وإبعاد نفسه عن الأفعال المنسوبة لشقيقه.
من هو أكرم جرغون؟
وبحسب الإفادة، أقام أكرم جرغون اتصالاً مباشراً مع ضابط مخابرات إسرائيلي، والتقى به خلال وجوده في مصر، حيث تلقى تعليمات ومهام ميدانية.
كما تحدثت الإفادة عن لقاء آخر لاحق في موقع مختلف، ما يشير إلى استمرار التواصل بين الطرفين.
وتشير المعطيات الواردة في الإفادة إلى نمط من العلاقات المنظمة مع جهة معادية، في وقت يشهد فيه قطاع غزة ظروفاً أمنية حساسة.
أكرم جرغون ويكيبيديا
كما تضمنت الإفادة اتهامات بتورط أكرم في أنشطة ميدانية مختلفة، من بينها سرقة منازل مواطنين والاستيلاء على مقتنيات خاصة بالشهداء.
وأشارت المعلومات أيضاً إلى الاستيلاء على أجهزة حاسوب محمولة تعود لمقاتلين في مواقع تم اقتحامها، وهي أجهزة قد تحتوي على معلومات حساسة، قبل أن يتم تسليمها لاحقاً لضابط مخابرات إسرائيلي وفق ما ورد في الإفادة.
وفي سياق آخر، أعلنت عائلة عابدين تحميل أكرم جرغون المسؤولية عن مقتل نجلها نصرالله، ووصفت الحادثة بأنها “جريمة تصفية متعمدة”.
وقالت العائلة إن نجلها كان قد قرر الانفصال عن إحدى المجموعات المسلحة بعد خلافات مع قياداتها ورفضه تنفيذ أوامر اعتبرها “مشبوهة”.
وأضافت أن اشتباكا وقع أثناء محاولته المغادرة، ما أدى إلى مقتله إلى جانب الشاب أحمد خميس زعرب وإصابة آخرين.
واتهمت العائلة مجموعة يقودها أكرم جرغون بالوقوف خلف الحادثة، مؤكدة أنها لن تلتزم الصمت، ومشددة على أن “القصاص قادم”.





