تفاصيل جديدة في قضية العكر.. عائلة الدهيني في الأردن تدخل المشهد

أثارت التطورات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية جدلًا واسعًا، بعد إعلان الداعشي الجاسوس غسان الدهيني تراجعه عن تنفيذ عملية قتل بحق القيادي أدهم العكر.
وتعود القضية إلى إعلان سابق للدهيني عن اعتقال العكر، المعروف بـ”أبو بكر”، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد حصار استمر عدة أشهر داخل الأنفاق شرق المحافظة.
وظهر الدهيني لاحقًا في مقطع مصوّر برفقة العكر، في مشهد وُصف آنذاك بالمثير للجدل وأثار ردود فعل واسعة حول ظروف اعتقاله والجهة التي تحتجزه.
وخلال الأيام الماضية، عاد اسم العكر إلى الواجهة بعدما نشر الدهيني منشورًا ادّعى فيه عزمه تنفيذ حكم بالإعدام بحقه، ما أثار موجة تفاعل كبيرة وتساؤلات بشأن مصيره. إلا أن الدهيني سرعان ما حذف المنشور، في خطوة فسّرها ناشطون على أنها تراجع عن تنفيذ العملية.
وبحسب ما جرى تداوله، جاء هذا التراجع عقب نشر معلومات تفيد بوجود عائلة الدهيني في الأردن، بالتزامن مع تصاعد تلميحات وتعليقات حمل بعضها طابعًا تحريضيًا حول إمكانية استهداف أفراد عائلته في حال تنفيذ عملية القتل بحق العكر.
الجاسوس غسان الدهيني
وتكشف هذه الواقعة عن حجم التداخل بين الفضاء الرقمي والواقع الميداني، إذ تحوّلت منصات التواصل إلى ساحة ضغط محتملة، يتم فيها تداول المعلومات الشخصية وتوظيفها ضمن سياقات الصراع.
ويرى متابعون أن سرعة انتشار المعلومات، إلى جانب التفاعل المكثف، قد تسهم في التأثير على حسابات الأطراف المعنية، في ظل واقع إعلامي مفتوح وسريع التأثر.
وفي خضم هذه التطورات، أكد المحامي علاء السكافي أن العكر محتجز حاليًا في سجن عسقلان العسكري الإسرائيلي، نافيًا صحة ما تم تداوله بشأن تنفيذ أي حكم إعدام بحقه.
وأوضح أن العكر لا يزال ممنوعًا من الزيارة ومن لقاء محاميه، مشيرًا إلى عدم وجود أي إجراءات قانونية تتعلق بإعدامه.
وكانت مؤسسات وناشطون قد أشاروا إلى استمرار المتابعة القانونية لقضية العكر، مؤكدين وجوده داخل سجون الاحتلال، ما أعاد تسليط الضوء على ملفه من جديد في ظل الجدل الذي أثير مؤخرًا.
وتبقى قضية أدهم العكر حاضرة في المشهد، وسط استمرار التفاعل مع تطوراتها، ومتابعة الأوساط القانونية والشعبية لتفاصيلها.





