كيف تفاعل الذباب الإلكتروني مع اعترافات عميل اغتيال أحمد زمزم؟

رصدت منصة “خليك واعي” المختصة بمتابعة التضليل الرقمي تفاعل الذباب الإلكتروني مع التسجيل المصور الذي بثته قناة الجزيرة حول اعترافات عميل متورط في جريمة اغتيال المقدم أحمد زمزم وكشفه ضلوع عصابات عميلة عملت بتوجيه من مخابرات الاحتلال.
وأظهرت نتائج الرصد والتحليل أن حسابات الذباب الإلكتروني تجاهلت بشكل لافت اعترافات العميل حول ملابسات تنفيذ عملية الاغتيال.
وحاولت نفي علاقته بالعميل شوقي أبو نصيرة، الذي شغل سابقًا موقعًا أمنيًا بحركة فتح، مع دور مركزي لمخابرات الاحتلال بتوجيه العصابات العميلة.
ووفق المنصة، فإن الذباب الإلكتروني لجأ إلى خطاب موحد لتحويل بوصلة النقاش العام بعيدًا عن جوهر الاعترافات.
وكان ذلك على شكل إثارة تساؤلات جانبية تتعلق بكيفية وصول مخابرات الاحتلال إلى مكان زمزم، وتحركاته، وطبيعة مهامه لخلق حالة من الشك والتشويش.
وأكدت “خليك واعي” أن هذا النمط من التفاعل يعكس سلوكًا منظمًا يسعى لطمس حقيقة تورط الاحتلال وتعاونه مع عصابات عميلة مرتبطة بكوادر داخل فتح واستبدالها بسجالات فرعية تخدم أجندة تضليلية واضحة.
وشددت على أن قراءة التفاعل الرقمي باتت أداة أساسية لفهم معارك الوعي.
وحذرت من خطورة ترك الساحة الإعلامية للذباب الإلكتروني لما يشكله من تهديد للحقيقة والوعي الجمعي.




