شبكة أفيخاي تدفع بأحد مرتزقتها محمد البطة لشغل عضوية ثوري فتح

بدأت شبكة أفيخاي الإسرائيلية حملة إعلامية للدفع بأحد مرتزقتها المدعو محمد منذر البطة، لشغل عضوية المجلس الثوري لحركة “فتح”، وذلك عشية المؤتمر العام الثامن للحركة المقرر منتصف هذا الشهر في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وقال العضو في شبكة أفيخاي مصطفى عصفور، في منشور على حساباته، إن “محمد البطة مُرشَّح ليكون عضوًا في المجلس الثوري لحركة فتح”، داعياً إلى دعمه بكل السبل ليصل إلى هذه العضوية.
وأضاف عصفور: “أتمنى من جميع الأصدقاء، وممن عرفوا محمد البطة عن طريق كاميرته البسيطة التي يتحدث من خلالها بدافع وطني بحت، أن يدعموا هذا الفدائي ليأخذ ما يستحق من عضوية المجلس الثوري لحركة فتح، في المؤتمر العام للحركة المنعقد في منتصف الشهر الحالي”.

من هو محمد منذر البطة؟
من المعروف أن محمد منذر البطة هو أحد كوادر حركة فتح في الساحة الأوروبية، ويتولى منصب أمين سر الحركة في فرنسا، ويُعد من أكثر وجوهها التحريضية، فضلاً عن أنه أحد أبرز مرتزقة شبكة أفيخاي.
وينشط البطة منذ سنوات عبر فيسبوك وقناة “عودة” التابعة لفتح، مستخدمًا محتوى بصريًا مصممًا بعناية لتضليل الجمهور، ومهاجمة فصائل المقاومة واتهامها باستخدام المدنيين دروعًا بشرية.
وفي منشورات أخرى، دعا الاحتلال صراحة إلى قصف مواقع في غزة، بزعم أنها “تحوي مقاومين”، رغم أن معظمها كانت مأوى للنازحين والنساء والأطفال.
كما اتهم في منشورات متكررة بوجود “جبهة متمردة” داخل غزة تعمل ضد قيادة فتح في رام الله، في محاولة واضحة لبث الانقسام والريبة بين أبناء الشعب الواحد.
ويصفه ناشطون فلسطينيون بأنه “صدى الاحتلال الناطق بالعربية”، ويعتبرونه جزءًا من شبكة منظمة تعمل على تبييض رواية إسرائيل وتبرير جرائمها ضد المدنيين، تحت غطاء الخطاب الإعلامي والسياسي.
حركة فتح وشبكة أفيخاي
كافأت حركة “فتح” العديد من المرتزقة في شبكة أفيخاي الإسرائيلية بمنحهم عضوية مؤتمرها العام الثامن، الأمر الذي فجر موجة انتقادات داخل الحركة لتبنيها رسميًا هذه الشخصيات الجدلية المنبوذة شعبيًا.
ويشمل ذلك أسماء مثل معتز عزايزة، الغارق بقضايا الفساد والاختلاس من أموال ما يجمعه من مساعدات، وأمجد أبو كوش، صاحب التاريخ الطويل من العمالة، وزاهر أبو حسين، سحيج سلطة رام الله البارز، إلى جانب شهد الشرفا التي تُعد بوقًا مشبوهًا للتحريض.
ويرى مراقبون أن لجوء قيادة فتح إلى اعتماد شخصيات منخرطة في التحريض لضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية ودعم دعاية الاحتلال الإسرائيلي يشكل مرحلة انحدار أخرى وسقوطًا وطنيًا للحركة، ويؤكد على الاحتضان الرسمي من الحركة لهؤلاء المرتزقة ونشاطاتهم.
ومن المقرر انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في الرابع عشر من أيار/مايو المقبل، وسط تصاعد حالة من الجدل والاحتقان التنظيمي داخل أطر الحركة، على خلفية آليات اختيار أعضاء المؤتمر وقوائم العضوية، وفي ظل موجة استقالات وانتقادات حادة من قيادات وكوادر فتحاوية.





