“إسرائيل” تستغل حرب إيران لمواصلة هندسة التجويع في غزة

حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع مواصلة “إسرائيل” هندسة التجويع.
وكتبت ألبانيز تغريدة على منصة “إكس”، إنه “بينما ينشغل العالم مجددًا بمزيد من الحروب واليأس المصطنع، تُواصل إسرائيل تجويع غزة عمدًا”.
وكانت “إسرائيل” قد أعلنت، السبت قبل الماضي، إغلاق جميع المعابر في الأراضي الفلسطينية حتى إشعار آخر، بما يشمل معابر قطاع غزة.
وفي وقت متأخر من مساء الإثنين، أعلنت إسرائيل أنها ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال “المساعدات الإنسانية تدريجيًا”، دون تحديد الكميات المسموح بدخولها.
وقال راميز ألاكبروف، نائب المنسق الخاص ومنسق الشؤون الإنسانية والتنموية للأراضي الفلسطينية المحتلة، إن الحفاظ على تدفق ثابت للإمدادات، وبكميات كافية، واستئناف عمليات الإجلاء الطبي، أمر بالغ الأهمية للتخفيف من معاناة سكان غزة المستمرة.
وقبل بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، أعلن المطبخ المركزي العالمي وقف عمله في قطاع غزة، ما يمثل تعميقًا للأزمة الإنسانية والغذائية في القطاع.
وأكد المطبخ المركزي العالمي أن قراره يرجع إلى “القيود الكبيرة على المعابر، والانخفاض الكبير في عدد الشاحنات الواردة”.
وشدد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن إعلان المطبخ العالمي جاء نتيجة معوقات ميدانية جسيمة فرضها الاحتلال، مشددًا على أن هذا القرار ليس نتيجة أسباب تشغيلية داخلية.
وأوضح الثوابتة في تصريح أن الاحتلال قلّص عدد الشاحنات المخصصة لإدخال المواد التموينية للمطبخ من 25 شاحنة يوميًا إلى خمس شاحنات فقط.
وذكر أن ذلك أضعف قدرة المطبخ على الاستمرار في تقديم خدماته الغذائية التي يعتمد عليها آلاف المواطنين يوميًا في ظل ظروف إنسانية صعبة.
وبين الثوابتة أن الاحتلال يمارس ضغوطًا لشراء المواد الخام من “إسرائيل” بدلا من مصر.
ونوه إلى أن يرفع تكلفة الإمدادات ويقوض حيادية واستقلالية العمل الإنساني ويضع قيودًا إضافية أمام استمرار العمليات الإغاثية وفقًا للآليات السابقة.





