معالجات اخبارية

فضيحة مدوية جديدة للمرتزق في شبكة أفيخاي المدعو رمزي حرز الله

كشفت مصادر أمنية مطلعة عن تفاصيل فضيحة مدوية جديدة للمرتزق في شبكة أفيخاي الإسرائيلية المدعو رمزي حرز الله، تضمنت إتمام تنسيق خاص لتمكين والديه من السفر إلى خارج قطاع غزة.

وقالت المصادر إن عملية سفر والدي المدعو رمزي حرز الله تمت بتنسيق خاص مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومن دون مراعاة الإجراءات الرسمية المعمول بها لسفر المرضى والجرحى في قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن سلطات الاحتلال منحت المدعو رمزي حرز الله مكافأة خاصة نظير تخابره ونشاطه الكبير في إطار شبكة أفيخاي الإسرائيلية، وذلك بالموافقة على طلبه الخاص بسفر والديه.

وأشارت إلى أن سفر والدي المدعو رمزي حرز الله تم عمليًا على حساب آلاف الحالات المستحقة للسفر من المرضى والجرحى، وتضمن دفعه رشاوى مالية لوسطاء مجهولين في مصر وصلت إلى مبلغ 22 ألف دولار.

ولفتت المصادر إلى أن المدعو رمزي حرز الله سبق أن تمكن من تأمين سفر شقيقه خارج قطاع غزة بآلية التواصل الخاصة نفسها مع سلطات الاحتلال ووسطاء مجهولين في مصر.

فضائح المدعو رمزي حرز الله

يأتي هذا التطور بعد أقل من أسبوعين من إطلاق المدعو رمزي حرز الله حملة تستهدف جمع التبرعات المالية بحجة إطلاق منصة وإنتاجات إعلامية، وذلك بعد طرده وشقيقه من سلطنة عُمان ومصادرة ممتلكاتهما على خلفية فضائح فساد وغسل أموال.

وأعلن حرز الله، في حينه، عبر حساباته الرسمية، إطلاق “محتوى جديد مكلف ماليًا”، وأنه يستهدف جمع تبرعات مالية لذلك من خلال رابط على موقع Buy Me a Coffee، وهو موقع يتيح لصناع المحتوى والكتاب والصحفيين والمطورين تلقي الدعم المالي من المتابعين.

ويأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من تطور غير مسبوق في سلسلة فضائح المدعو رمزي حرز الله، حيث أدرجته السلطات المختصة في سلطنة عُمان على قائمة المطلوبين لديها على خلفية قضايا فساد وتبييض أموال.

وذكرت مصادر مطلعة، في حينه، أن السلطات العُمانية قررت طرد وسيم حرز الله، شقيق المدعو رمزي وشريكه في سلسلة قضايا الفساد وتبييض الأموال، وإلغاء إقامته على أراضيها.

وبحسب المصادر، فإن مسقط أدرجت المدعو رمزي حرز الله على قائمة المطلوبين لديها، وعلى قوائم الترقب الأمني في حال وصوله إلى أراضيها مستقبلًا، فضلًا عن قرارات بإجراءات ملاحقة أخرى.

وقبل ذلك، كشفت مصادر أمنية أن المدعو رمزي حرز الله تعاون مع شقيقه وسيم في عمليات غسل وتبييض الأموال عبر حوالات مالية ونسب اقتطاع عالية فُرضت على مواطنين من قطاع غزة.

وبحسب المصادر، فإن رمزي استغل وجود شقيقه وسيم في سلطنة عُمان لتدشين شبكة تحويلات مالية بين مسقط ومصر ودول أوروبية.

وأوضحت أنهما ركزا على استغلال حاجة سكان قطاع غزة إلى الأموال خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، وكانا يفرضان نسب عمولات عالية على المواطنين الفلسطينيين.

وبحسب المصادر، فقد مكّن ذلك رمزي ووسيم من جمع مبالغ مالية طائلة، وحاولا شراء منزلين في سلطنة عُمان للحصول على الإقامة الذهبية.

اعتقال رمزي حرز الله في بلجيكا

في شهر آذار/مارس الماضي، كشف مصدر خاص عن تطورات جديدة تتعلق بفضائح شبكة أفيخاي، عقب كشف سلسلة قضايا نصب واحتيال وغسل أموال طالت عددًا من أفرادها.

وقال المصدر لـ”شبكة الصحافة الفلسطينية” إن السلطات البلجيكية أوقفت المدعو رمزي حرز الله لمدة 14 يومًا على خلفية شكوى تتعلق بقضية نصب واحتيال مالي.

وأشار إلى أن ذلك كان قبل الإفراج عنه لاحقًا بعد إعادة الأموال إلى أصحابها وتنازل صاحب الشكوى عن القضية.

وبيّن المصدر أن تداعيات القضية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ أشار إلى أن شقيق رمزي حرز الله تعرض للطرد من العاصمة الأردنية عمّان.

وأوضح أنه كان يعمل واجهةً لرمزي في عدد من الأنشطة المالية المرتبطة بعمليات النصب وغسل الأموال.

وتأتي فضيحة رمزي حرز الله في إطار سلسلة ملفات قضائية وأمنية ومالية لشبكة أفيخاي، وما تزال التحقيقات مفتوحة فيها.

من هو رمزي حرز الله؟

رمزي صبحي حسن حرز الله، من مواليد عام 1990، ينحدر من عائلة فلسطينية معروفة في مدينة غزة، تقيم في شارع الوحدة.

وقد عمل في بداية حياته مع أسرته في محل صرافة، قبل أن يتحول إلى ناشط اجتماعي عبر “فيسبوك”.

وفي يناير/كانون الثاني 2016، احتُجز حرز الله من قبل الأجهزة الأمنية في غزة عقب فيديو تحريضي نشره بهدف زعزعة الأمن.

كما واجه شكاوى من جهات خيرية لاستغلاله التبرعات، فيما عُرف آنذاك بـ”التسول الإلكتروني”، محاولًا المتاجرة بمعاناة الناس.

وكان المدعو رمزي حرز الله بدأ بالظهور الإعلامي منذ عام 2015 عبر حملات التسول الإلكتروني وجمع الأموال، ثم انتقل إلى مهاجمة المقاومة والحكومة في غزة بهدف تكوين جمهور على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يحصل على اللجوء السياسي في أوروبا.

ويُعد المدعو رمزي حرز الله من أبرز الشخصيات الإعلامية الموالية للاحتلال الإسرائيلي، وتعمل منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي على تبرير الجرائم الإسرائيلية وتزييف الواقع، وتقديم الاحتلال على أنه يمارس رد فعل مشروعًا ضد تهديدات وهمية.

كما أن منشوراته حول وجود “عناصر حماس” في مواقع مدنية تُعد جزءًا من حملة إعلامية موجهة لتشويه الحقائق وإضفاء الشرعية على القصف الإسرائيلي للمدنيين الأبرياء.

وبعد كل مجزرة، يظهر حرز الله ليقدم تبريرًا لقتل المدنيين، ما يكشف عن تواطئه المباشر مع الاحتلال واستراتيجيته المنهجية لتمهيد الطريق لاستمرار جرائم الاحتلال دون أي رادع.

وقد وظّفته أجهزة في السلطة الفلسطينية ليكون أداة للتحريض على غزة والمقاومة، فيما تبرأت عائلته منه بعد سلسلة من التصرفات التي اعتبرتها مسيئة للسلم الاجتماعي وخيانة لتضحيات العائلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى