سفر والدي رمزي حرز الله يثير تساؤلات.. ماذا وراء الرحلة؟

أثار سفر والدي رمزي حرز الله من قطاع غزة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول معلومات حول طريقة إتمام عملية خروجهما والجهات التي ساهمت في ترتيب السفر.
وتداول ناشطون معلومات تفيد بقيامه بابتزاز مسؤولين على صلة بملف إخراج المواطنين، فيما أشارت معلومات متداولة إلى وجود ملاحقات بحقه وبحق شقيقه في العاصمة الأردنية عمّان على خلفية قضايا تتعلق بغسيل الأموال.
وربط الناشطون القضية بالجدل السابق المحيط باسم رمزي حرز الله، الذي ارتبط اسمه بشبكة أفيخاي، وسط تساؤلات حول طبيعة التسهيلات التي سمحت بمغادرة والديه في وقت ينتظر فيه آلاف المرضى والجرحى والحالات الإنسانية فرصاً للسفر.
رمزي حرز الله
وتداولت مصادر معلومات تفيد بأن عملية السفر تمت عبر تنسيق خاص مع جهات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، ومن دون مراعاة الإجراءات الرسمية المعمول بها لسفر المرضى والجرحى في قطاع غزة.
وأعاد سفر والدي حرز الله النقاش حول ملف الخروج من قطاع غزة، والآليات المتبعة للسفر، في ظل صعوبة حصول الكثير من المواطنين على تصاريح وموافقات للمغادرة.
وبحسب المصادر، فإن سفر والدي رمزي حرز الله جاء في ظل وجود أعداد كبيرة من المرضى والجرحى الذين ينتظرون فرصاً للسفر من قطاع غزة، مشيرةً إلى أن ترتيبات الخروج جرت عبر مسار خاص، تخلله دفع مبالغ مالية لوسطاء في مصر وصلت إلى 22 ألف دولار وفق ما أفادت به.
وأضافت المصادر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها ترتيب سفر أحد أفراد عائلة حرز الله، إذ أشارت إلى أن شقيقه سبق أن غادر القطاع عبر قنوات تواصل مشابهة مع جهات مرتبطة بالاحتلال ووسطاء في مصر.
ويأتي ذلك بعد فترة من الجدل حول نشاط رمزي حرز الله عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعرض لانتقادات بسبب مواقفه ومنشوراته وتبنيه رواية الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة، وارتباط اسمه بملفات أثارت ردود فعل واسعة بين المواطنين.
وكان حرز الله قد ظهر خلال السنوات الماضية كناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتحول إلى شخصية مثيرة للجدل بسبب مواقفه السياسية والإعلامية.





