معالجات اخبارية

لصالح من أطاحت فتح بمناضيلها القدامى من مؤتمرها الثامن؟

قال الكاتب والمحلل السياسي عادل شديد إن المؤتمر الثامن لحركة فتح “أقصى المناضلين ومنح الامتياز لفئة موظفي السلطة الفلسطينية”.

وأوضح شديد في تغريدة أن الأسماء المطروحة للمشاركة في المؤتمر تعكس حضوراً واضحاً لفئة الموظفين والعاملين ضمن مؤسسات السلطة، مقابل تراجع تمثيل الكوادر التي ارتبطت بتاريخ الحركة ونشاطها النضالي.

وبين أن هذه التركيبة قد تعكس تحولات داخل بنية حركة فتح وأولوياتها التنظيمية والسياسية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات داخلية متزايدة حول معايير الاختيار وآليات التمثيل داخل المؤتمر.

ويتصاعد الغضب داخل حركة فتح من ”الفساد وتجاوزات مرحلة الإعداد للمؤتمر” مع تغلبيب لجنته التحضيرية الولاءات الشخصية على حساب الكفاءة والتاريخ التنظيمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى