معالجات اخبارية

جمال نزال يفجر الجدل: أمريكا لم تكن عدوًا للفلسطينيين قبل طوفان الأقصى

أثار القيادي في حركة فتح جمال نزال موجة غضب عقب حديثه عن أن الولايات المتحدة لم تتحول إلى طرف معاد للشعب الفلسطيني إلا بعد معركة “طوفان الأقصى”.

وكتب نزال منشورا: “60 عامًا من الثورة الفلسطينية لم تجعل من الولايات المتحدة عدوًا للشعب الفلسطيني وظلت واشنطن رغم حلفها مع إسرائيل وسيطًا في فترة التسعينيات”.

وزعم أن “واشنطن لم تكن تسعى لأن تشهد له بأنه نزيه بسبب السياسات الخرقاء”، معتبرًا أن ما جرى لاحقًا لا يبرر اعتبارها طرفًا معاديًا تاريخيًا.

حديث نزال قوبل بانتقادات لاذعة، إذ اعتبر ناشطون أن توصيف الدور الأميركي بـ”الوسيط” أو “النزيه” يمثل تزويرًا صارخًا للوقائع مع سجل طويل من الدعم العسكري والسياسي للاحتلال وشرعنة الاستيطان واستخدام الفيتو مرارًا لحماية “إسرائيل” من أي مساءلة.

وأكد هؤلاء في تغريدات منفصلة أن الولايات المتحدة كانت ولا تزال شريكًا أساسيًا بتثبيت الاحتلال.

وبينوا أن تحميل معركة طوفان الأقصى مسؤولية انكشاف الموقف الأمريكي ليس سوى محاولة لإعادة كتابة التاريخ وتبييض دور معروف لدى الفلسطينيين.

وأشاروا إلى أن الإدارة الأمريكية كرست أخطر الوقائع ضد القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أنه لا يمكن فهم تصريحات نزال إلا على أنها انفصال صادم عن الذاكرة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى