أسرة كمال الجعبري تكشف آخر المستجدات حول ظروف اعتقاله

أفادت أسرة الناشط الأردني المعتقل كمال الجعبري بأن دائرة المخابرات أبلغتهم بوجوده في سجن الجندويل، وطلبت منهم جلب أدويته الخاصة.
اعتقال كمال الجعبري
وقالت زوجة الجعبري إنها تقدمت بشكوى لدى المركز الوطني لحقوق الإنسان احتجاجًا على ظروف اعتقاله، مشيرة إلى عدم تحديد الجهة الأمنية المسؤولة، وعدم إبراز أمر اعتقال أو تعريف العناصر المكلفة بالاعتقال، بالإضافة إلى رفضهم السماح لها بإحضار الأدوية معه، وتهديدها بالاعتقال عند إصرارها على ذلك.
وأكدت الزوجة أن تقارير طبية موثقة توضّح حالته الصحية، خصوصًا ما يتعلق بعينيه.
ومن جهتها، استنكرت جبهة العمل الإسلامي اعتقال كمال الجعبري من أمام منزله على يد أشخاص بلباس مدني ودون إبراز أمر قضائي، معتبرة ذلك استمرارًا لـ”سياسة التضييق على الناشطين السياسيين والحزبيين”.
وأكد الحزب على ضرورة مراعاة الوضع الصحي للناشط وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، مطالبًا بالإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين.
كما دعا الحزب إلى وقف سياسة الاعتقالات، واحترام حرية التعبير، وفتح المجال أمام الحريات العامة، بما يكفله الدستور الأردني.
من هو كمال الجعبري؟
ويُذكر أن كمال الجعبري يعمل في مجال إعداد المحتوى مع منصات ومؤسسات مقدسية، ومتخصص في الشأن المقدسي والمسجد الأقصى.
وأوضحت زوجته أن منشوراته الأخيرة تناولت إغلاق المسجد الأقصى المستمر منذ عشرة أيام، وهو موضوع تشترك فيه الآراء ولا يُفترض أن يكون سببًا للاعتقال أو الملاحقة.
ويأتي اعتقال كمال جهاد الجعبري من أمام منزله في منطقة الشميساني بالعاصمة عمّان أثناء عودته مع ابنه من صلاة التراويح، فيما طالبت زوجته الجهات المعنية بالإفراج الفوري عنه، محذرة من أن اعتقاله يشكل خطرًا على صحته.
ويأتي هذا الاعتقال في ظل تصاعد الإجراءات الأمنية ضد ناشطين ومناصرين للقضية الفلسطينية في الأردن، وسط اتهامات بتضييق الحريات على مناصري القدس وفلسطين.
ويُذكر أن الجعبري أب لطفلين ويعمل في إعداد المحتوى مع منصات ومؤسسات مقدسية، وقد تناولت منشوراته الأخيرة إغلاق المسجد الأقصى المستمر منذ عشرة أيام، وهو أمر اعتبرته أسرته موضوعًا عامًا لا ينبغي أن يكون سببًا للاعتقال.





