معالجات اخبارية

الكشف عن سر تصدّر العميل يوسف ياسر حملة الترويج لتهجير أهل غزة

كشفت مصادر أمنية مطلعة عن سر تصدّر العميل يوسف ياسر أبو السعيد، العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية، حملة الترويج لتهجير أهل غزة عبر دفعهم للانتقال إلى المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي وميليشياته شرق القطاع.

ومنذ أيام، أطلق العميل ياسر حملة للترويج لضرورة انتقال أهل غزة إلى المناطق شرق ما يُسمّى الخط الأصفر الإسرائيلي، وذلك في إطار المخطط الإسرائيلي الأوسع لفرض التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين.

وزعم العميل يوسف أن “شخصيات مهمة وكبيرة ستكون من أوائل الناس هتتوجه شرق غزة عن طريق الحلابات”، مضيفًا أن ذلك “معلومة مش توقع”.

وروج العميل يوسف إلى وجود “تعليمات عاجلة لسكان غزة بالتوجه فقط لنقاط محددة تم إعدادها شرق غزة، وسيتم الإعلان عنها من القوات الشعبية بقيادة رامي حلس”، في إشارة إلى إحدى ميليشيات الاحتلال.

وفي إطار حملته، سعى العميل يوسف إلى بث الخوف والرعب بين أهل قطاع غزة من احتمال شن جيش الاحتلال عمليات عسكرية واسعة داخل مناطق الخط الأصفر، من أجل تشجيعهم على الانتقال إلى مناطق سيطرة الاحتلال وميليشياته.

لقاء مع ضباط الشاباك وراء حملة يوسف ياسر

بحسب مصادر أمنية مطلعة، فإن اجتماعًا عقده مع ضباط في جهاز الأمن العام الإسرائيلي هو السبب وراء حملة العميل يوسف ياسر، وذلك لدفع مخطط فرض التهجير القسري في قطاع غزة.

وذكرت المصادر أن سلطات الاحتلال نسّقت وصول العميل يوسف ياسر من الأردن إلى إحدى مستوطنات غلاف غزة بغرض الاجتماع مع ضباط الشاباك، فيما تلا ذلك إجراء جولة ميدانية له برفقة الميليشيات شرق القطاع.

من هو يوسف ياسر؟

ارتبط اسم العميل يوسف ياسر بفضائح أخلاقية مثيرة للجدل، شملت استدراج فتيات وإقامة علاقات غير مشروعة، بدأت خلال وجوده في الأردن، ثم استمر الحديث عنها بعد انتقاله إلى مصر.

ويُعد العميل يوسف ياسر من العناصر النشطة ضمن شبكة أفيخاي الإسرائيلية، وهي شبكة منصات وحسابات إعلامية تعمل على ترويج الرواية الإسرائيلية والتحريض على فصائل المقاومة الفلسطينية، تحت عناوين وأسماء عربية أو فلسطينية.

ويركّز محتوى العميل يوسف ياسر بشكل كبير على تحميل المقاومة مسؤولية حرب الإبادة الإسرائيلية، ويتجاهل الجرائم الإسرائيلية التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة، ما أثار انتقادات واسعة ضده.

ويتقاطع خطاب يوسف ياسر في كثير من الأحيان مع الرسائل الإعلامية التي يروج لها المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، ما دفع لوصفه بـ“لسان أفيخاي”.

وهو يقدم نفسه على أنه صحفي وناشط إعلامي، رغم عدم وجود سجل مهني إعلامي موثق أو تقارير صحفية معروفة باسمه في مؤسسات إعلامية معترف بها.

وبحسب المصادر، فقد جرى اختيار يوسف ياسر لإطلاق منصة “جذور” في سياق إعادة تدوير الأدوات الإعلامية للشبكة، بعد انكشاف عدد من منصاتها السابقة، وتراجع تأثيرها نتيجة تقارير وتحقيقات كشفت ارتباطها المباشر بجهات إسرائيلية.

عمالة يوسف ياسر

بدأ نشاطه المشبوه يبرز منذ شباط/فبراير 2024، عند نشر محتوى حول حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عبر منصات التواصل، محاولًا تقديم نفسه كصحفي مستقل.

وقد جنّدته المخابرات الأردنية خلال إقامته في عمّان، واستطاع سرقة عشرات آلاف الدولارات على حساب أهالي غزة. ثم انتقل للعمل مع المخابرات الإماراتية من خلال منصة جسور نيوز التي تديرها العميلة هديل نيوز.

كما ابتزّته المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية للعمل في صفحات تتبع لها مثل جذور نيوز وشبكة أبناء أبو صبري.

فضائح يوسف ياسر

تلاحق فضائح أخلاقية صادمة العميل يوسف ياسر، حيث إنه متورط في فضائح أخلاقية وعلاقات جنسية بدأها في الأردن، حيث كان يعمل على استدراج فتيات خلال تلقيه العلاج هناك، ثم استكملها في مصر التي يتواجد فيها حاليًا.

وخلال فترته في الأردن، التي أقام فيها لسنوات، ارتبط خلالها بجهات أمنية بعد أن عمد إلى التسحيج للنظام الأردني ومهاجمة فصائل المقاومة، لكنه سرعان ما تحول إلى منبوذ مع توالي فضائحه الأخلاقية وملاحقته للفتيات، ما دفعه للانتقال إلى الإقامة في مصر.

كما أنه يقف خلف إدارة صفحة “شبكة أبناء أبو صبري”، التي تُصنَّف كإحدى الصفحات العاملة ضمن شبكة أفيخاي الدعائية للتحريض على المقاومة الفلسطينية وبث رسائل تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى