معالجات اخبارية

“أحرقوا قدميه”.. تفاصيل صادمة عن تعذيب السلطة لمعتقلين سياسيين في “الجنيد”

أعربت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية عن قلقها الشديد إزاء “الشهادات الصادمة” القادمة من سجون السلطة الفلسطينية، والتي تتحدث عن تدهور الحالة الصحية لمعتقلين داخل سجن الجنيد.

وقالت اللجنة في بيان إن “ممارسات التعذيب بحق المعتقلين السياسيين بلغت مستويات صادمة ومروعة”.

وأشارت إلى أنها معلومات تتعلق بتعرض المعتقل السياسي سليمان الشامي لـ”تعذيب شديد أدى إلى حرق قدميه داخل السجن”.

وبينت اللجنة أن ما يجري داخل السجون تجاوز مجرد تجاوزات فردية إلى سياسة قمع ممنهجة تستهدف الأحرار وأصحاب الرأي”.

وحملت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين الجسدية والنفسية.

وأكدت أن “جرائم التعذيب والتنكيل لن تسقط بالتقادم”، معتبرة أن استمرار هذه الممارسات يعكس حالة خطيرة من التغول الأمني” ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشارت اللجنة إلى أن أجهزة السلطة ما تزال تحتجز أكثر من 70 معتقلاً سياسياً، رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عن بعضهم، معتبرة أن ذلك يمثل “تحدياً للقضاء واستهانة بالمعايير القانونية والحقوقية”.

كما طالبت اللجنة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ووقف الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية مع تمكين المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام من الاطلاع على أوضاع السجون والتحقيق في الانتهاكات المزعومة.

ودعت القوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية والشخصيات العامة لتحرك عاجل يحمي المعتقلين ويوقف السياسات القمعية داخل سجون السلطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى