معالجات اخبارية

أسماء المشاركين بمؤتمر فتح الثامن تمهد لنتائج خطيرة داخل الحركة

تتصاعد حالة الحنق والانتقادات داخل حركة فتح مع اقتراب انعقاد مؤتمرها الثامن، الذي شهد استبعادات من قوائم المشاركين طالت شخصيات وقيادات تاريخية داخل الحركة، ما يهدد بتداعيات تنظيمية وسياسية خطيرة.

الكاتب والمحلل السياسي علي أبو حبلة حذر من خطورة المؤشرات التي رافقت التحضيرات لمؤتمر فتح.

وقال أبو حبلة في مقال إن الأزمة تجاوزت حد خلافات عابرة أو اعتراضات فردية حتى صارت خللاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين القيادة والقاعدة التنظيمية.

وبين أن الجدل الواسع حول أسماء المشاركين في المؤتمر الثامن، وما رافقه من استقالات واستبعاد لكوادر ذات حضور تاريخي وتنظيمي يطرح تساؤلات جدية حول معايير الاختيار وعدالة التمثيل داخل الحركة.

وأشار أبو حبلة إلى أن تغييب الكفاءات والأصوات النقدية داخل فتح لا يمثّل مجرد أزمة تنظيمية مؤقتة، بل قد يقود إلى نتائج خطيرة تمس وحدة الحركة وتماسكها الداخلي.

وأوضح أن الحركات الكبرى لا تضعف فقط بفعل الضغوط أو خصومها وإنما عندما يشعر أبناؤها بأن تاريخهم وتضحياتهم لم تعد محل تقدير داخل مؤسسات الحركة.

وأضاف أن من أخطر التداعيات لهذه السياسات تراجع الثقة بين القاعدة والقيادة، وتعميق حالة الاستقطاب والانقسام مع انخفاض الحماسة والانتماء لدى الكوادر.

كما حذر أبو حبلة من أن استمرار حالة الجدل حول قوائم المشاركين قد يؤدي إلى التشكيك بشرعية بعض مخرجات المؤتمر ويؤثر سلباً على صورة حركة فتح أمام الشارع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى