معالجات اخبارية

باسم عيد.. ضابط في سلطة رام الله يكرس نفسه أداة لماكينة الدعاية الإسرائيلية

في منشور على الحساب الرسمي “إسرائيل تتكلم العربية”، استدلت ماكينة الدعاية الإسرائيلية بمقطع فيديو للمدعو باسم عيد للحديث عن ” ممارسات حماس الارهابية واستغلالها لسكان القطاع العزل”.

ولم يكن المنشور سوى حلقة في إطار مسلسل طويل من دور مشبوه يمارسه عيد الذي يقدمه الإعلام الإسرائيلي على أنه “صحفي وناشط حقوق إنسان”.

لكن واقع الحال أن باسم عيد يعمل ضابط أمن ومخبر في سفارة السلطة الفلسطينية في إسبانيا ويتورط في إعداد تقارير استخباراتية للأمن الإسرائيلي ضد الجالية الفلسطينية في أوروبا.

فضلا عن ذلك يعد باسم عيد أحد أذرع ماكينة التحريض الإسرائيلي ضد أنشطة مقاطعة دولة الاحتلال وتشويه صورة فصائل المقاومة الفلسطينية لا سيما خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة.

فضيحة باسم عيد

يسخر باسم عيد حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض بشكل صارخ على فصائل المقاومة الفلسطينية وحتى على حزب الله اللبناني وكل من يعادي دولة الاحتلال في الإقليم.

ويتناغم خطاب عيد مع دعوات التطبيع مع الاحتلال بل إنه يتماهي مع تحريض الاحتلال الإسرائيلي ضد موظفي وكالات الأمم المتحدة الناشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بزعم صلاتهم مع فصائل المقاومة.

وفي منشور حديث له زعم عيد أنه “لا ينبغي أن يفلت موظفو الأمم المتحدة من مستوى التدقيق والفحص الذي تخضع له المنظمات غير الحكومية والمتعاقدون معها” بشأن احتمال علاقاتهم مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وفي خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ذهب باسم عيد حد توجيه الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مهاجمته النظام الإيراني بزعم أنه “أشعل لعقود طويلة فتيل العنف في أنحاء الشرق الأوسط، وعانى الفلسطينيون من تبعات ذلك”.

في المقابل يتجاهل المدعو باسم عيد في كل تعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي أي إبراز لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المستمر منذ عقود في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك ما ارتكبه من إبادة جماعية في قطاع غزة.

كما أنه ينشط بشكل مستمر في إعادة نشر تحريض مرتزقة شبكة أفيخاي الإسرائيلية على المقاومة الفلسطينية واللبنانية دون مراعاة أي معايير للمهنية والتحقق مما يجرى نشره.

عمليات إسقاط يقودها باسم عيد

نشرت شبكة الصحافة الفلسطينية التفاصيل الكاملة لعملية إسقاط المدعو لؤي خالد أبو شاب وهو أحد العاملين في سفارة السلطة الفلسطينية بإسبانيا، في براثن التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكشفت الشبكة أن عملية الإسقاط بدأت بعد حصول المدعو باسم عيد، وهو ضابط أمن ومخبر يعمل بذات السفارة على مقاطع جنسية لأبو شاب مع فتيات أجنبيات بأوضاع مخلة.

وأفادت مصادر أمنية بأن عيد شرع بالضغط على أبو شاب بهدف دفعه لتقديم معلومات أمنية عن أبناء الجالية الفلسطينية في مدريد.

وأوضحت المصادر أبو شاب استُدرج تدريجيًا للقيام بمهام متعددة بينها جمع معلومات ومتابعة نشاطات فلسطينيين في الخارج، مع التفاعل التحريضي الإعلامي المكثف عبر مواقع التواصل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى