معالجات اخبارية

من خليل الحية إلى محمود عباس.. مفارقة تهز الفلسطينيين

في غزة، يودع القيادي في حركة حماس خليل الحية نجله الرابع شهيدا بعد استهداف إسرائيلي جديد طال عائلته خلال جولات التفاوض.

وفي رام الله، يمهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المشهد داخل حركة فتح لصعود نجله ياسر عباس لاستكمال سرقاته.

مشهدان متناقضان يختصران حجم الانقسام السياسي والأخلاقي بين قادة حماس وفتح والفرق بين من يقدم فلذات كبده ليدافع عن وطنه وبين من يورثهم المناصب لسرقته.

فبينما تتعرض عائلات قادة المقاومة للاغتيال والاستهداف، تستخدم قيادات السلطة وفتح نفوذ لتوسيع بناء إمبراطوريات مالية وعائلية.

فـ ياسر عباس الذي بنى نفوذاً اقتصادياً واسعاً بقطاعات متعددة، أبرزها تجارة التبغ استفاد من سطوة والده داخل السلطة الفلسطينية.

بينما يواصل قادة حماس دفع الثمن بفقد أبنائهم وأقاربهم خلال المعركة مع الاحتلال حماية لأبناء شعبهم.

الاحتلال حاول بقتل عزام الضغط على خليل الحية عبر استهداف عائلته، كما فعل سابقاً مع نجله همام وعدد من مرافقي الوفد التفاوضي.

ورغم ذلك، الحية كرر بأول ظهور عقب الجريمة موقفه الرافض للشروط الإسرائيلية المتعلقة بسلاح المقاومة ووقف الحرب.

وكانت مصادر طبية أعلنت عن ارتقاء عزام الحية نجل القيادي بحركة حماس رئيس وفدها المفاوض خليل الحية، متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال عملية اغتيال إسرائيلية شرقي مدينة غزة.

ويعد عزام النجل الرابع الذي يفقده الحية بسياق الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة وآخرها منذ 7 أكتوبر 2023.

وجاءت عملية الاغتيال بالتزامن مع جولة مفاوضات يقودها الحية تتزامن مع ضغوط إسرائيلية بالحديد والنار لفرض شروط تتعلق بسلاح المقاومة واتفاق وقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى