معالجات اخبارية

خلافات حادة قبيل مؤتمر فتح الثامن.. الشيخ وفرج يطيحان بصبري صيدم وإسماعيل جبر

كشف مصدر في حركة فتح عن تصاعد الخلافات قبيل انعقاد المؤتمر الثامن للحركة منتصف مايو الجاري، وتتمحور بآليات اختيار المشاركين وتشكيل الكتل التصويتية داخله.

وقال المصدر في تصريح إن هناك اعتراضات داخل الأطر التنظيمية على ”زيادة تمثيل عناصر الأجهزة الأمنية والعاملين في مكاتب قيادات من الضفة الغربية”.

ورأى أن الهدف تشكيل كتل تصويتية محسوبة على قيادات نافذة داخل الحركة، أبرزها حسين الشيخ وماجد فرج.

وأشار المصدر إلى أن حالة استياء تسود أوساط كوادر الحركة مع إدراج شخصيات مقيمة خارج قطاع غزة ضمن بند “الكفاءات” مقابل استبعاد أو تهميش قيادات وكوادر تنظيمية موجودة بغزة.

وأضاف أن هذه الخطوات أثارت تساؤلات بفتح بشأن معايير الاختيار والتمثيل مع إعادة هندسة موازين القوى داخل المؤتمر بما يخدم ترتيبات المرحلة المقبلة.

وبحسب المصدر، فإن اللجنة المركزية المقبلة لحركة فتح ستتكون من 18 عضواً منتخباً، من بينهم 7 أعضاء محسوبون على غزة، إضافة إلى 3 أعضاء يملك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس صلاحية تعيينهم.

كما تحدث عن ترجيحات بخروج أسماء بارزة من اللجنة المركزية المقبلة، بينهم صبري صيدم وإسماعيل جبر، مقابل استمرار شخصيات أخرى مثل أحمد حلس وروحي فتوح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى