معالجات اخبارية

فضيحة المدعو رمزي حرز الله.. فساد وتبييض أموال بالتعاون مع شقيقه وسيم

كشفت مصادر أمنية مطلعة عن فضيحة مدوية للمرتزق في شبكة أفيخاي الإسرائيلية، المدعو رمزي حرز الله، تتضمن فسادًا وتبييض أموال بالتعاون مع شقيقه وسيم حرز الله.

وقالت المصادر إن رمزي تعاون مع وسيم في عمليات غسيل وتبييض الأموال عبر حوالات مالية ونسب اقتطاع عالية تم فرضها على مواطنين من قطاع غزة.

وبحسب المصادر، فإن رمزي استغل تواجد شقيقه وسيم في سلطنة عُمان لتدشين شبكة تحويلات مالية بين مسقط ومصر ودول أوروبية.

وأوضحت أنهما ركزا على استغلال حاجة قطاع غزة للأموال خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، وكانا يفرضان نسب عمولات عالية على المواطنين الفلسطينيين.

وبحسب المصادر، فقد مكّن ذلك رمزي ووسيم من جمع مبالغ مالية طائلة، وحاولا شراء منزلين في سلطنة عُمان للحصول على الإقامة الذهبية.

اعتقال رمزي حرز الله في بلجيكا

في شهر آذار/مارس الماضي، كشف مصدر خاص عن تطورات جديدة تتعلق بفضائح شبكة أفيخاي، عقب كشف سلسلة قضايا نصب واحتيال وغسيل أموال طالت عددًا من أفرادها.

وفي حينه، قال المصدر لـ“شبكة الصحافة الفلسطينية” إن السلطات البلجيكية أوقفت المدعو رمزي حرز الله لمدة 14 يومًا على خلفية شكوى تتعلق بقضية نصب واحتيال مالي.

وأشار إلى أن ذلك كان قبل الإفراج عنه لاحقًا بعد إعادة الأموال لأصحابها وتنازل صاحب الشكوى عن القضية.

وبيّن المصدر أن تداعيات القضية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ أشار إلى أن شقيق رمزي حرز الله تعرض للطرد من العاصمة الأردنية عمّان.

وأوضح أنه كان يعمل كواجهة لرمزي في عدد من الأنشطة المالية المرتبطة بعمليات النصب وغسيل الأموال.

وتأتي فضيحة رمزي حرز الله في إطار سلسلة ملفات قضائية وأمنية ومالية لشبكة أفيخاي، وما زالت التحقيقات مفتوحة فيها.

من هو رمزي حرز الله؟

رمزي صبحي حسن حرز الله، من مواليد عام 1990، ينحدر من عائلة فلسطينية معروفة في مدينة غزة، تقيم في شارع الوحدة.

وقد عمل في بداية حياته مع أسرته في محل صرافة، قبل أن يتحول إلى ناشط اجتماعي عبر “فيسبوك”.

وفي يناير 2016، احتُجز حرز الله من قبل الأجهزة الأمنية في غزة عقب فيديو تحريضي نشره بهدف زعزعة الأمن.

كما واجه شكاوى من جهات خيرية لاستغلاله التبرعات، فيما عُرف آنذاك بـ“التسول الإلكتروني”، محاولًا المتاجرة بمعاناة الناس.

فضائح رمزي حرز الله

بدأ رمزي حرز الله بالظهور الإعلامي منذ عام 2015 عبر حملات التسول الإلكتروني وجمع المال، ثم انتقل إلى مهاجمة المقاومة والحكومة في غزة بهدف تكوين جمهور على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يحصل على اللجوء السياسي في أوروبا.

ويُعد رمزي حرز الله من أبرز الشخصيات الإعلامية الموالية للاحتلال الإسرائيلي، ومنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي تبرر الجرائم الإسرائيلية وتزيف الواقع، وتقدم الاحتلال على أنه يمارس رد فعل مشروع ضد تهديدات وهمية.

كما أن منشوراته حول وجود “عناصر حماس” في مواقع مدنية هي جزء من حملة إعلامية موجهة لتشويه الحقائق وإضفاء الشرعية على القصف الإسرائيلي للمدنيين الأبرياء.

وبعد كل مجزرة، يظهر حرز الله ليقدم تبريرًا للقتل المدني، ما يكشف عن تواطئه المباشر مع الاحتلال واستراتيجيته المنهجية لتمهيد الطريق لاستمرار جرائم الاحتلال دون أي رادع.

وقد وظّفته أجهزة في السلطة الفلسطينية ليكون أداة للتحريض على غزة والمقاومة، فيما تبرأت عائلته منه بعد سلسلة من التصرفات التي اعتبرتها مسيئة للسلم الاجتماعي وخيانة لتضحيات العائلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى