معالجات اخبارية

وساطات وتدخلات تثير جدلًا في تشكيل عضوية المؤتمر الثامن

أفاد الدكتور في جامعة الأزهر مروان الأغا، بمناسبة التحضير للمؤتمر الثامن لحركة فتح، بأن المرحلة الحالية كان يُفترض أن تشكل “محطة إنقاذ وإصلاح” للحركة على المستويات التنظيمية والفكرية والوطنية، إلا أن مجريات التحضير للمؤتمر لم تلبِّ هذه التطلعات.

وأوضح الأغا أنه، إلى جانب عدد من الكوادر الفتحاوية، عمل على إعداد وثيقة إصلاح تنظيمية تهدف إلى تعزيز مأسسة الحركة ومعالجة ”الاختلالات الداخلية”، مشيرًا إلى أنه تم إرسالها إلى كل من اللجنة المركزية والمجلس الثوري دون أن تلقى الاستجابة المطلوبة.

المؤتمر الثامن لحركة فتح

وانتقد الأغا آليات اختيار المشاركين في المؤتمر، معتبرًا أنها شهدت “تراجعًا في المعايير التنظيمية” لصالح علاقات النفوذ والولاءات، على حساب الكفاءة والتاريخ النضالي، ما أدى إلى إقصاء عدد من القيادات والكفاءات الحركية.

وأشار في بيانه إلى إشكاليات في عمل لجنة العضوية، معتبرًا أنها أثرت على مبدأ العدالة التنظيمية في تمثيل الكوادر، لافتًا إلى حالات تطلبت تدخلات أو وساطات للحصول على العضوية.

وقال “رأينا جميعًا كيف احتاج مناضل جسور ومحترم وطنيًا وتنظيميًا مثل الأخ سرحان دويكات إلى كتاب توسط لينال حقه الطبيعي، وكأن سنوات المعاناة والعطاء لم تعد تشفع لأصحابها”.

كما تطرق الأغا إلى الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى استمرار التدهور الإنساني في قطاع غزة، وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية، إلى جانب استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات الإسرائيلية.

وأعلن مروان الأغا اعتذاره عن الترشح لعضوية المجلس الثوري في حركة فتح، مؤكدًا أنه لا ينخرط في ”المنافسات الانتخابية القائمة على المصالح أو التأثير غير المشروع”، وأنه سيواصل العمل في مجالات بناء الوعي وخدمة المجتمع والدفاع عن الثوابت الوطنية الفلسطينية.

Screenshot
Screenshot

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى