
تابعت منصة “خليك واعي” تصاعد نشاط ما يُعرف بمنصة جسور نيوز، والتي تطرح نفسها كمنصة إعلامية مستقلة، فيما أشارت إلى أنها تدفع بخطاب تحريضي ومحتوى يقوم على نشر الشائعات والتقارير المضللة بما يخدم رواية الاحتلال ويستهدف وعي الجمهور الفلسطيني والعربي.
وأوضحت المنصة أن جسور نيوز، تعتمد على بث أخبار غير موثقة ومحتوى يثير البلبلة والانقسام داخل المجتمع الفلسطيني، إلى جانب الترويج لروايات تتقاطع بشكل واضح مع الدعاية الإسرائيلية، في محاولة للتأثير على الجبهة الداخلية وتشويه الحقائق المرتبطة بالعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن مثل هذه المنصات تُستخدم كأدوات للحرب النفسية والإعلامية، من خلال استغلال القضايا الحساسة، وإثارة الجدل والتحريض، ودفع الجمهور للتفاعل مع محتوى مضلل يهدف إلى نشر الفتنة والتشكيك وزعزعة الثقة بالمصادر الوطنية.
ودعت منصة “خليك واعي” الصحفيين والإعلاميين والنشطاء إلى عدم الانجرار خلف محتوى منصة جسور نيوز، أو إعادة نشر موادها دون تحقق، مشددة على ضرورة الاعتماد على المصادر الموثوقة، والتعامل بوعي ومسؤولية مع أي محتوى مجهول أو مشبوه يتم تداوله عبر مواقع التواصل.
جسور نيوز
وسجلت منصة جسور نيوز المشبوهة الممولة من الإمارات وإحدى أبرز أدوات شبكة أفيخاي الإسرائيلية، سقطة إعلامية في تاريخها الأسود بتعمدها ممارسة التحريف وتصدير عنواين تخالف جوهر ما تنشره من مقاطع فيديو أو مواد صحفية عن قطاع غزة.
وأشار مراقبون إلى أن المنصة تعتمد أسلوبًا يقوم على انتقاء مشاهد قصيرة من مقابلات مع مواطنين داخل غزة وإعادة تقديمها بصياغات إعلامية مثيرة للجدل، ما يفتح باب الانتقاد حول مدى الالتزام بالمعايير المهنية في نقل الصورة الكاملة.
وكرست منصة جسور نيوز، على مدار أشهر حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، مساحة واسعة للترويج لقيادات عصابات الاحتلال، بمن فيهم الجاسوس الداعشي غسان الدهيني، والجاسوس حسام الأسطل والجاسوس شوقي أبو نصيرة.
وسبق أن كشفت “منصة الحارس” التابعة لأمن المقاومة في غزة، عن نتائج تحقيقات قالت إنها توثق تورط جسور نيوز في أنشطة إعلامية موجهة تخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى استخدام المنصة كغطاء لتوجيه مجموعات مرتبطة بأجندات معادية.
وأكدت “الحارس” في تصريح لها أن “جسور نيوز تُستخدم كواجهة إعلامية لتدريب وتوجيه مجموعات مرتزقة، بهدف تلميع صورتها وصناعة خطاب يخدم أهدافًا معادية للوعي الوطني”، في اتهام مباشر لطبيعة الدور الذي تلعبه المنصة.
ولفتت إلى أن المنصة تعتمد على أساليب دعائية تستغل الواقع الإنساني في غزة، من خلال استنطاق المواطنين وتوظيف معاناتهم لإنتاج محتوى موجّه يهدف إلى التأثير على الرأي العام وشرعنة سياسات معادية تحت غطاء إنساني.





