فتح على صفيح ساخن.. الشبيبة تهدد بكشف الأسماء المتورطة بهندسة المؤتمر الثامن

شنت حركة الشبيبة في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية هجومًا لاذعًا على آلية تشكيل عضوية المؤتمر الثامن الذي وصفته بـ“مؤتمر المرافقين وطواقم المكاتب بنكهة فتحاوية”، مؤكدة أنها لن تلتزم بمخرجاته أو نتائجه.
وقالت الشبيبة في بيان إن ما جرى خلال إعداد القوائم يمثل عملية إقصاء ممنهجة طالت مناضلين وقيادات وكوادر على مستوى مختلف المحافظات مع تهميش لأبناء الشبيبة الفتحاوية ومرجعياتها التنظيمية، خاصة بنابلس.
وأشارت إلى أن الأسماء التي جرى إدراجها بدلاً من الكوادر الفاعلة تضم مرافقين وسائقين وبعض العاملين في المكاتب بانعكاس لنهج يقوم على المصالح الضيقة والولاءات الشخصية وليس على التاريخ النضالي أو الكفاءة التنظيمية.
وأكدت الشبيبة أن ما يحدث لا يمكن وصفه بإجراء تنظيمي عابر، بل يمثل “تهميشاً متعمداً” لشريحة كانت بقلب العمل الميداني والتنظيمي وقدمت تضحيات كبيرة لتعزيز حضور الحركة وحماية مشروعها الوطني.
ورأت أن إقصاء الكوادر الميدانية يضرب أسس العدالة التنظيمية ويقوض ثقة القواعد الفتحاوية بشرعية التمثيل.
وحذرت الشبيبة من أن استمرار هذا النهج سيضعف وحدة حركة فتح وتفكيك بنيتها في مرحلة شديدة الحساسية تمر بها القضية الفلسطينية.
كما شددت على أن تجاوز دورها في استحقاق بحجم المؤتمر الثامن يعد استهدافاً مباشراً لجيل كامل من أبناء الحركة الذين شكلوا العمود الفقري لها خلال السنوات الماضية.
وطالبت مختلف القيادات والأطر التنظيمية بالتدخل العاجل لتصويب المسار وإنهاء حالة التفصيل والإقصاء التي ترافق التحضيرات للمؤتمر.
ودعت إلى إعادة الاعتبار للكادر الفتحاوي الحقيقي بدلاً من تكريس سياسة “المكاتب والمرافقين”.
ولوحت الشبيبة بخطوات تصعيدية حال تجاهل مطالبها، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ”الإجحاف التنظيمي”.
وهددت بكشف الأسماء والتفاصيل للرأي العام ووسائل الإعلام إذا استمرت سياسة التهميش واحتكار القرار بفتح.





