معالجات اخبارية

“جسور نيوز” وعملاء الاحتلال.. ماكينة واحدة لفبركة الروايات في غزة

أصدرت عائلة أبو نعنع بيانًا توضيحيًا بشأن ما يتم تداوله مؤخرًا من أخبار وروايات تتعلق بالأسير شوقي الجبالي، وما نُشر عبر عدد من الصفحات والمواقع، ومنها ما نُسب إلى “جسور نيوز”، حول كونه قائدًا لـ”الكتيبة الغربية” في القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ضمن تشكيلات جديدة.

وقالت العائلة إن ما يتم تداوله بهذا الشأن لا يستند، وفق ما تعرفه عن شوقي الجبالي وحياته وعمله، إلى معلومات موثوقة، معتبرة أن ما يجري يمثل تضخيمًا إعلاميًا لروايات غير موثوقة، من شأنها الإساءة إليه وإلى أسرته دون بينة أو دليل.

فبركات جسور نيوز

وأوضحت أن شوقي الجبالي يعمل في جهاز مدني تابع لوزارة الداخلية، في قسم الشؤون المدنية، مشيرة إلى أنه عُرف خلال الفترة الماضية بعمله التطوعي في المجال الإغاثي ضمن الشؤون الاجتماعية، وخدمة أبناء شعبه والنازحين.

وتساءلت العائلة عن مدى منطقية الرواية المتداولة التي تتحدث عن شوقي باعتباره قائدًا لكتيبة عسكرية، قائلة: “لو كان شوقي، كما يُشاع، قائدًا لكتيبة عسكرية، فهل يُعقل أن يختار السكن بجوار الخط الأصفر، وهو يعلم حجم المخاطر التي تحيط بهذه المنطقة؟”.

كما شككت العائلة في الرواية المتداولة، متسائلة عن عدم وجود مؤشرات مادية مرتبطة بشخصية يُفترض أنها مسؤولة عن تشكيل عسكري، من سلاح أو حراسة أو تجهيزات، أو أي مظاهر تدل على ذلك.

وأكدت العائلة أنها لا تطالب سوى بالحقيقة والدليل، رافضة تحويل معاناة الناس وأسرهم إلى مادة للتضخيم الإعلامي وجمع الإعجابات والمشاهدات على حساب كرامة المتضررين وأسرهم.

وانتقدت تداول روايات منسوبة إلى “عصابات خارجة عن القانون” دون تحقق أو تدقيق، ودون مراعاة لحرمة الإنسان وكرامة أسرته.

وجددت العائلة تأكيدها أن شوقي الجبالي معروف لدى من عاشروه بأنه “إنسان بسيط، خدوم، متواضع، ومحب لأبناء شعبه”، مشيرة إلى عمله في المجال الإغاثي وخدمة النازحين تطوعًا.

وطالبت عائلة أبو نعنع وسائل الإعلام والصفحات التي تنشر مثل هذه الادعاءات بتحري الدقة وعدم نشر روايات لا تستند إلى دليل، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي جهة تنشر أخبارًا كاذبة أو تمس بسمعة شوقي وكرامة أسرته دون سند.

ويأتي ما نشرته “جسور نيوز” الصهيونية ضمن سياق أوسع من المحتوى الذي واصلت المنصة نشره منذ بداية الحرب على قطاع غزة، والذي شمل روايات ومعلومات مضللة وتحريضًا على سكان القطاع، إلى جانب نشر ادعاءات واتهامات بحق فلسطينيين دون أدلة معلنة.

كما سبق للمنصة أن استضافت عبر منصاتها عدد من العملاء وميليشيات الاحتلال، وقدمت لها مساحة للترويج لروايات تستهدف المجتمع وتصب في سياق التحريض عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى