معالجات اخبارية

أحمد البيقاوي.. بحثه عن الشهرة يمنح الاحتلال ذريعة لاغتيال صحفيي غزة

بات الإعلامي أحمد البيقاوي مقدم برنامج بودكاست “تقارب” في مرمى النار، على خلفية استضافته عضو شبكة أفيخاي معتز عزايزة، وما تضمنته الحلقة من تصريحات اتضمنت معلومات ملفقة واتهامات بحق الصحفيين في قطاع غزة.

والبيقاوي كان على علم، عند استضافة عزايزة، بأن عددًا من المعلومات التي طُرحت خلال تصوير الحلقة غير صحيحة، بما فيها شيطنة صحفيي غزة، ورغم ذلك جرى نشر الحلقة وإتاحتها للجمهور.

فخطورة الحلقة -وفق منتقدون- لا تتوقف عند محتواها الأصلي، وإنما في ما آلت إليه تصريحات الضيف لاحقًا، بعدما تحولت إلى مادة تستخدمها حسابات إسرائيلية في سياق تبرير استهداف الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشاروا إلى أن تصريحات عزايزة تتداول على حسابات إسرائيلية لتقديم سردية تتهم الصحفيين في غزة وتشكك بعملهم، بما يخدم تبرير قتل واستهداف الصحفيين الفلسطينيين.

وأكد منتقدون أن البيقاوي بأنه لم يكتفِ باستضافة هذه الرواية، بل منحها منصة انتشار إضافية عبر برنامجه، رغم ما علمه المسبق بوجود معلومات مضللة في حديث الضيف.

وتزداد خطورة المقابلة مع استمرار استهداف الصحفيين في غزة، إذ حرض على أكثر من 300 صحفي، لتصبح أي تصريحات تستخدم لتجريد الصحفيين من مصداقيتهم جزءًا من معركة الرواية حول استهدافهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى