معالجات اخبارية

محمود الولويل.. قيادي بفتح يمتهن الخاوة والابتزاز و100 ألف شيقل مقابل منصب

كشف مصدر خاص عن فضيحة محمود الولويل، أمين سر حركة “فتح” في قلقيلية، بفرض مبالغ مالية على مؤسسات وأصحاب أعمال في المحافظة، مستفيدا من نفوذه التنظيمي وعلاقاته داخل مؤسسات السلطة الفسطينية

وقال المصدر في تصريح إن مؤسسة “م. ج” أجبرت على دفع ما يقارب ثلث أرباحها الشهرية كـ”خاوة”، في ممارسة “سرقة مقننة” تستهدف رجال الأعمال والمؤسسات بالضفة الغربية.

وتتضمن الاتهامات أيضاً دفع نحو 100 ألف شيقل مقابل فرض اسم “ط. ش” في موقع مسؤول داخل الغرفة التجارية كنموذج لتدخل النفوذ التنظيمي في المؤسسات المدنية.

وأوضح المصدر، فإن “ط. ش” هو أحد أبناء ضباط أجهزة السلطة ويعمل في جهاز الارتباط الفلسطيني، المرتبط بعلاقات مع ضباط إسرائيليين.

وبين أن فرض الأسماء والمناصب لا يجري عبر مسار قانوني معلن، وإنما من خلال النفوذ والضغط والتهديد.

وأشار إلى أن ذلك يكشف عن تداخل بين النفوذ التنظيمي لحركة “فتح” ومؤسسات السلطة والقطاع المدني.

واتهم المصدر الولويل بأن ما يجري في قلقيلية ليس حالة منفردة، وإنما جزء من نمط أوسع يقوم على فرض الأموال على أصحاب المصالح والمؤسسات، و”تدفيع الناس أموالاً غصباً عنهم وسرقتهم”.

ويُعرف الولويل علناً بصفته أمين سر حركة “فتح” في إقليم قلقيلية وظهر في لقاءات جمعت قيادة المحافظة ومسؤولي الأجهزة الأمنية.

وتأتي هذه الجرائم بوقت يثار فيه جدل أوسع حول العلاقة بين البنية التنظيمية لحركة “فتح” ومؤسسات السلطة، وما إذا كان النفوذ الحزبي يؤثر في إدارة المؤسسات المدنية واختيار شاغلي المناصب فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى