أكرم الرجوب يمسح البلاط بـ ياسر عباس ويصف محاربي القطاع الخاص بـ”أبناء الحرام”

صعد القيادي في حركة فتح والمحافظ السابق أكرم الرجوب هجومه على السلطة الفلسطينية وحكومة محمد مصطفى.
وحمل الرحوب خلال مقابلة تلفزيونية السلطة والحكومة مسؤولية تفاقم أزمة المحروقات في الضفة الغربية.
واتهم جهات نافذة بالسعي للسيطرة على قطاع الوقود على حساب القطاع الخاص مع استمرار الأزمة للأسبوع الثاني وما رافقها من شلل اقتصادي وغضب شعبي متصاعد.
وقال إن السلطة “تحارب القطاع الخاص”، مضيفًا: “من يحارب القطاع الخاص هم أبناء حرام”، في إشارة موجهة إلى ياسر عباس.
وتساءل عن الأسباب الحقيقية لاستمرار انقطاع المحروقات منذ أيام دون تقديم أي تفسير رسمي للمواطنين.
وانتقد توجه الحكومة لإنشاء شركة جديدة للمحروقات، معتبرًا أن القرار يفتقر إلى أي مبرر منطقي.
وتساءل عن جدوى إنشاء شركة مع وجود هيئة البترول، داعيًا الحكومة فلتراجع عن هذا المسار وإعادة النظر فيه
وذكر الرجوب أن هناك مجموعة جديدة تسعى للدخول إلى قطاع المحروقات بهدف الاستحواذ على حصة تصل إلى 51%.
وذكر أن ما يجري يتجاوز معالجة الأزمة إلى إعادة توزيع النفوذ داخل أحد أكثر القطاعات الاقتصادية حساسية.
وتتواصل أزمة الوقود في الضفة الغربية، إذ تشهد محطات التعبئة طوابير طويلة ونقصًا حادًا في البنزين والسولار.
كما يحدث شجارات متكررة بين المواطنين وتعطل واسع في حركة النقل والتجارة مع تنامي السوق السوداء وارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير.
وأدت الأزمة إلى تعطيل وصول الموظفين إلى أعمالهم، وإرباك حركة البضائع بين المدن.
ارتفعت تكاليف النقل وأسعار السلع ما فاقم الأعباء المعيشية على المواطنين، وزاد من حدة الانتقادات لأداء السلطة في إدارة الملف.





