الجاسوس الداعشي غسان الدهيني يتباهى علنا بعمله ككلب أثر مع الاحتلال

تباهى الجاسوس الداعشي غسان الدهيني علنا بعمله ككلب أثر مع الاحتلال الإسرائيلي ودعم تنفيذ عمليات خطف بما تشمله من ارتكاب مجازر بحق المواطنين الفلسطينيين، بل إنه توعد بالمزيد من الغرق في مستنقع العمالة.
ونشر الجاسوس الدهيني مقطع فيديو قصير أمام عدد من مرتزقته بزعم انطلاق ما وصفه “المرحلة الثانية من عملية ردع العدوان”، توعد فيه بالعمل مع الاحتلال يدا بيد من أجل تصعيد محاربة المقاومة.
وتحدث الجاسوس الدهيني علنا للمرة الأولى عن مشاركة عصابته في عمليتين نفذتهما قوات خاصة للاحتلال داخل قطاع غزة، استهدفت الأولى الدكتور مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية، في يوليو 2025، والثانية الضابط معين العرابيد، في جهاز الأمن الداخلي، مطلع سبتمبر 2026. وقد أسفرت العمليتان عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين.
وقال الدهيني “اللي جاب الهمص والعرابيد مش حيتغلب في أي إنسان يجيبيه في الوقت والزمان المناسب “.
يذكر أن الدكتور الهمص تم اختطافه أثناء وجوده قرب المستشفى الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر، غربي خان يونس بعد استدراجه تحت غطاء إجراء مقابلة صحفية.
أما الضابط العرابيد فقد تم اختطافه مصابا خلال عملية نفذتها قوات إسرائيلية خاصة بعد استشهاد زوجته سماح الخالدي ومواطنين آخرين وإصابة عدد من أبنائه. وأكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ العملية بالتعاون مع جهاز الشاباك والعصابات العميلة.
من هو غسان الدهيني؟
غسان عبد العزيز محمد الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ويحمل هوية رقم (410319180). تلقى تعليمه في الفرع الأدبي بمدرسة بئر السبع الثانوية في رفح، ولم يتجاوز معدله 51.5%.
وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء: آواب (10 أعوام)، مريم (9 أعوام) ووليد (7 أعوام)، لكن حياته الزوجية انتهت بالطلاق على خلفية مشاكله النفسية وكثرة خلافاته العائلية.
وشقيقه محمد أنهى حياته منتحراً في السجن بعد اتهامه في قضية مخدرات، بينما شقيقه فتحي قُتل خلال مداهمة نفذتها وحدة أمنية في رفح.
وقد التحق مبكراً في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مستفيداً من موقع والده الراحل في جهاز الأمن الوطني، ويحمل رتبة “ملازم أول” لكنه يعرّف عن نفسه باعتباره “رائداً”، كما ارتبط اسمه سابقاً بتنظيم “جيش الإسلام” الذي فصله لاحقاً على خلفية فضيحة أخلاقية.
وينتمي غسان الدهيني إلى قبيلة الترابين التي تجمعه صلة قرابة بياسر أبو شباب، وبعد مقتل شقيقه فتحي، انضم إلى التشكيل المسلح الذي يقوده أبو شباب شرقي رفح بدعم من الاحتلال وبغطاء أمني من السلطة الفلسطينية.
ومنذ ذلك الوقت، برز كذراع يمنى لأبو شباب، حيث ظهر في عدة مقاطع مصورة برفقة مسلحين ومستعربين يتنقلون قرب الحدود ويقتحمون منازل فلسطينية. وبعد مقتل أبو شباب تزعم الدهيني الميليشيا.



