معالجات اخبارية

كمين محكم للمقاومة يوقع قتلى وجرحى في صفوف عناصر عصابة غسان الدهيني

أفادت مصادر أمنية بأن أمن المقاومة نفذ كميناً محكماً ضد مجموعة من عناصر عصابة الجاسوس الداعشي غسان الدهيني في منطقة بئر أبو حافظ شمالي رفح، مشيرة إلى أن العملية أسفرت وفق المعلومات الأولية، عن مقتل وإصابة ستة من عناصر العصابة في حين شهدت المنطقة حالة من التخبط خلال محاولة العناصر المستهدفة الانسحاب وسحب عتادها.

وبحسب المصادر، بدأت الأحداث صباح اليوم عندما أقدمت مجموعة من العناصر المسلحة التابعة لعصابة الجاسوس الدهيني على التوغل في منطقة بئر أبو حافظ، وتوجهت إلى تفتيش خيمة تعود لأحد المواطنين، في محاولة للبحث عن أي معلومات أو آثار مرتبطة بالمقاومة.

وأضافت المصادر أن عناصر المقاومة لم تترك مجموعة العصابة العميلة تتحرك بحرية في المنطقة، إذ تعرضت فور وصولها لوابل من النيران المباشرة، الأمر الذي أثار حالة من الرعب والارتباك في صفوفها، ودفع أفرادها إلى الفرار باتجاه محيط بئر أبو حافظ.

وأوضحت أن عناصر العصابة وبعد لجوئها إلى منطقة البئر، تعرضت مجدداً للاستهداف، ما دفع أفرادها إلى مواصلة الفرار، تاركين خلفهم جزءاً من عتادهم وأسلحتهم.

وقالت المصادر إن جيش الاحتلال الإسرائيلي تدخل بصورة مباشرة لتأمين مجموعة العصابة العميلة وأطلق عدة قذائف باتجاه المنطقة في محاولة لتوفير غطاء ناري يسمح للعناصر بالتحرك والانسحاب.

وقد استغلت مجموعة العصابة العميلة القصف الإسرائيلي وعادت بحذر إلى المكان تحت غطاء النيران، في محاولة لاستعادة العتاد والأسلحة التي تركتها خلال فرارها الأول، قبل أن تنسحب من المنطقة مجدداً.

وتشير المصادر الأمنية إلى أن المواجهة كشفت حالة من الارتباك داخل المجموعة، خصوصاً مع اضطرارها إلى الاعتماد على الغطاء الناري الإسرائيلي خلال تحركها في المنطقة.

المقاومة تلاحق العصابات العميلة

تأتي هذه العملية في سياق مواجهات متصاعدة بين المقاومة والعصابات العميلة للاحتلال في مختلف مناطق قطاع غزة، وبينها عصابة الجاسوس الداعشي غسان الدهيني، التي تركز نشاطها في محيط رفح داخل مناطق انتشار جيش الاحتلال.

وفي رسالة موجهة إلى عناصر هذه المجموعات، قالت قوة “رادع” التابعة للمقاومة إن من لم يتورط في عمليات قتل أو اعتداء لا يزال أمامه طريق للعودة، داعية إياهم إلى عدم جعل الخوف من التراجع سبباً للاستمرار في هذا المسار.

وأضافت الرسالة أن باب التوبة والرجوع ما زال مفتوحاً أمام من يقطع صلته بهذه العصابات العميلة، ويترك طريق العمالة والدمار، ويسارع إلى تصحيح ما يمكن تصحيحه قبل فوات الأوان.

وختمت الرسالة بدعوة عناصر العصابات العميلة إلى ترك طريق الخيانة، والعودة إلى شعبهم، محذرة من أن الاستمرار في هذا المسار سيجعل العودة أكثر صعوبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى