مرسوم مرتقب خلال أيام.. هل ينتهي السباق الانتخابي قبل أن يبدأ؟

قال الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة، إن الانتخابات تنتهي قبل اكتمال القوائم، مشيرًا إلى أنه قبل أن يتعرف الفلسطيني على أسماء قوائم المرشحين النهائية، قد يعرف أن الانتخابات تأجّلت.
السباق الانتخابي والسلطة
وتابع عفيفة أن الطريق إلى مرسوم التأجيل يبدو أقصر من الطريق إلى صندوق الاقتراع، موضحًا أنه وفق المعطيات المتاحة، يبدأ السيناريو باجتماع مركزية فتح الجمعة، ثم تنفيذية منظمة التحرير السبت، وتوصية لأبو مازن قد يعقبها مرسوم الأحد أو الاثنين، ليُغلق السباق قبل اكتمال القوائم.
وأضاف أن القرار لم يصدر بعد، لكن ترتيب الخطوات يوحي بأن البحث يتجه إلى صيغة التأجيل عام آخر، أو انتظار الحوار الوطني.
وأوضح أن العام موعد يمكن مساءلة أصحابه عند انتهائه، أما الحوار بلا مهلة واضحة فقد يجعل الانتظار مفتوحًا.
وأشار إلى أن ذاكرة 2021 تطلّ مجددًا، وتوشك محاولة انتخابية أخرى أن تُضاف إلى سجل أبو مازن، دون أن يصل الناخب إلى الصندوق.
وأضاف أن “في كل مرة، يخسر الفلسطيني شيئًا من ثقته بأن صوته سيغيّر شيئًا، حتى يصبح سؤاله الأول: هل ستُجرى الانتخابات أصلًا؟”.
وقال إن بضعة أيام قد تكفي لإصدار مرسوم التأجيل، لكن إقناع الناس بجدية الدعوة المقبلة سيحتاج أكثر من مرسوم جديد.
وكان رئيس السلطة محمود عباس قد أصدر في 19 يوليو الماضي مرسومًا حدد فيه يوم السبت 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 موعدًا لإجراء الانتخابات التشريعية، على أن تشمل القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات الفلسطيني، فيما تُجرى الانتخابات الرئاسية خلال الربع الأول من عام 2027.





