يونس أبو معيلق.. الوجه الخفي والملف الأسود لمدير الرمال الطيبة

تكشف “شبكة الصحافة الفلسطينية” عن سلسلة فضائح للمدعو يونس أبو معيلق الذي يدير أعمالا مشبوهة من خلال اسم شركة “الرمال الطيبة” في قطاع غزة.
فقد تنكر المدعو أبو معيلق بزي كتائب القسام وأقدم على خطف أحد المواطنين وابتزه ماليا.
ووفق ما حصلت عليه الشبكة، فإن أبو معيلق تهجم، قبل عدة أسابيع، برفقة مسلحين يتبعون له، على مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر قرب منطقة «فش فرش»، وطالب المؤسسة برفع قيمة إيجار المقر لصالح مالك العقار.
من هو يونس أبو معيلق؟
واستعان أبو معيلق بمسلحين خلال الواقعة، في محاولة للضغط على إدارة الصليب الأحمر بشأن قيمة الإيجار.
ويشغل أبو معيلق منصب مدير شركة «الرمال الطيبة»، التي تعمل ل مجالات الخدمات اللوجستية والتخزين والنقل البري، وتتعامل مع مؤسسات محلية ودولية.
وتأسست الرمال الطيبة برئاسة أبو معيلق خلال المجاعة، لتأمين شاحنات المساعدات الإنسانية، بمشاركة 155 عاملاً من ذوي الخلفيات الأمنية والملاحقين، مقابل مبالغ مالية لكل عامل عن كل عملية تأمين ناجحة.
يونس أبو معيلق ويكبيديا
وأنشأ أبو معيلق شركة متخصصة بألتأمين والخدمات اللوجستية، يتولى رئاستها شقيقه صقر ويشرف على أعمالها ضباط في جهاز مخابرات رام الله.
خلال فترة المجاعة، لم تقتصر ممارسات شركة الرمال الطيبة على تهريب البضائع التجارية للتجار عبر تغطيتها بمساعدات المؤسسات، بل امتد الأمر لتهريب الممنوعات مقابل مبالغ مالية ضخمة دُفعت للتنسيقات والوسطاء، ما عمّق معاناة السكان وأعاد توزيع الموارد بعيداً عن مستحقيها.
من هي شركة الرمال الطيبة؟
استولت شركة يونس أبو معيلق على مساعدات إنسانية ومواد تموينية للمطبخ العالمي بفترة المجاعة، وبيعها في الأسواق السوداء بأسعار باهظة، بالتعاون مع أطراف وشخصيات فاسدة بالمؤسسة.
واستعمل أبو معيلق ظروف المجاعة والأزمة المعيشية الحادة للاستحواذ على مساعدات مخصصة للنازحين وسوقها بأسعار خيالية على المجوعين.
الأرباح الخالية من تجارته غير المشروعة دفعته لشراء مصنع باطون وشاحنات المصنع من عائلة (أ.م) بمبلغ 950 ألف دولار توسيع مقر وقدرات الشركة.
ما لا تعرفه عن يونس أبو معيلق
ولم تكن الحرب على غزة مجرد دمار للمنازل وفقدان للأرواح، بل دفعت آلاف العائلات إلى الجوع.
وأجبرت الحرب على مدار أكثر من ألف يوم، كثيرين على البحث عن لقمة تسد رمق أطفالهم، بوقت استغل البعض الكارثة لجمع ثروات كبيرة تراكمت لديهم.
ويتصدر اسم يونس أبو معيلق مالك شركة “الرمال الطيبة”، رأس قائمة تجار الحرب.
فقد انتقل أبو معيلق الذي يسكن بدير البلح وسط قطاع غزة من العمل بسلك المحاماة كباحث عن لقمة عيشه بظروف طاحنة إلى امتلاك ثروة كبيرة خلال الحرب.
واستعان في عمله على استغلال حاجة المواطنين خلال فترات المجاعة وشح السلع.
وحققت هذه الممارسات التجارية القذرة أرباحاً واسعة لبعض التجار والنشطاء والمبادرين.
كما كان له أدوار مشبوهة بهريب السجائر وامتلاك سيارة تقدر قيمتها بما لا يقل عن 170 ألف دولار.
سرقات بالملايين
واستعان بذلك على تشكيل أمني حوله بدعوة دد
وبات يُقدّر رأسمال الشركة بـ25 مليون دولار، فيما تصل العائدات اليومية إلى 250 ألف دولار بظل واقع اقتصادي وإنساني يفتقر فيه كثير من سكان القطاع إلى أبسط مقومات الحياة.
عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري استخدم جرائم أبو معيلق على شكل منشورات للمطالبة بمبلغ مالي مقابل وقف الهجوم، ثم التاحرويج له وتقديمه بصورة إيجابية.
وقال مصدر إن حمزة المصري طلب 200 ألف دولار مقابل حذف المنشورات وحسين صورة أبو معيلق إعلاميا.




