معالجات اخبارية

لعيون ياسر عباس.. ذباب فتح يستنفر لتمرير غلاء أسطوانة الغاز في الضفة

اندفعت حسابات ذباب حركة فتح لتبرير رفع ياسر عباس سعر أسطوانة الغاز في الضفة الغربية إلى 100 شيكل، عبر الترويج لمقارنة مع قطاع غزة والادعاء بأن كيلو الغاز يباع هناك بنحو 85 شيكلاً، في محاولة لتسويق الزيادة وإسكات الانتقادات الموجهة لسياسة التسعير، بالتزامن مع الجدل الذي أعقب تولي ياسر عباس ملف هيئة البترول.

وتزامنت موجة المنشورات مع انتقال ياسر عباس إلى واجهة ملف المحروقات، إذ تحولت منصات محسوبة على الحركة إلى ساحة للدفاع عن الزيادة، بدلاً من المطالبة بتوضيح أسبابها وكشف آلية تحديد الأسعار، في مشهد يثير تساؤلات حول توظيف الخطاب الإلكتروني لحماية القرارات المرتبطة بقطاع المحروقات.

وركزت المنشورات على مقارنة أسعار الغاز بين الضفة وغزة، متجاهلة اختلاف ظروف الإمداد والتوزيع، كما جرى تداول رقم 85 شيكلاً باعتباره سعراً في القطاع، دون توضيح أن الحديث يتعلق بأسطوانة كاملة سعة 12 كيلوغراماً، وليس بسعر كيلوغرام الغاز الواحد.

وكان سعر الأسطوانة في الضفة قد ارتفع من 90 إلى 100 شيكل، بزيادة 10 شواكل، مع تساؤلات عن مبررات القرار وتكاليف الاستيراد والتوزيع وهوامش الأرباح، في وقت يواجه فيه المواطنون أعباء معيشية متصاعدة.

ويأتي ذلك مع الجدل بشأن إدارة قطاع المحروقات وصلاحيات الشركة الوطنية للمحروقات، وما يثيره صعود ياسر عباس في هذا الملف من تساؤلات حول الشفافية وآليات إدارة أحد القطاعات الحيوية.

فيما لم تقدم تغريدات ذباب فتح إجابات عن أسباب الزيادة بقدر ما انشغلت بتبريرها عبر استحضار أوضاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى