معالجات اخبارية

منير الجاغوب يتباكى على منصبه.. وقصة السنجاب والذئب تثير السخرية

أثار القيادي الفتحاوي منير الجاغوب تفاعلاً بعد نشره منشوراً اعترض فيه على استبعاده من موقعه في وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ونقله إلى جهاز الشرطة بموجب مرسوم رئاسي، رابطاً ما جرى بمواقفه الداعية إلى إجراء الانتخابات وعدم تأجيلها.

وقال منير الجاغوب في منشوره: “عندما قلنا في مقابلاتنا الصحفية إننا نريد الانتخابات ولا نريد تأجيلها، يبدو أنني مسست بكراسيكم، فقررتم المساس بوظيفتي ولقمة عيشي، والانتقام من مواطن لا يتقاضى سوى نصف راتب”.

وأضاف متسائلاً: “هل أصبح المطالبة بالانتخابات جريمة، والتعبير عن الرأي سبباً للانتقام الوظيفي؟”.

وأكد الجاغوب تمسكه بحقوقه: “سأدافع عن نفسي وعن وظيفتي كدبلوماسي فلسطيني، ولن أسمح لأحد، مهما كان، أن يمس حقوقي القانونية”.

وفي منشوره، شدد على أنه لا يجوز، حتى بموجب مرسوم رئاسي، نقل موظف من موقع وظيفي ودرجة عليا إلى درجة أدنى من دون أسباب قانونية واضحة واتباع الإجراءات الأصولية، بما في ذلك تشكيل لجنة مختصة، وتمكين الموظف من سماع أقواله وتقديم دفاعه عن نفسه، وفقاً للقانون.

كما أكد عدم جواز نقل الموظف إلى موقع عمل مغاير لطبيعة عمله واختصاصه، أو المساس بدرجته الوظيفية وراتبه المستحق تحت غطاء النقل الإداري، بما يخالف أحكام القانون ومبادئ العدالة الوظيفية.

وأضاف أن “سيادة القانون لا تستثني أحداً”، مشدداً على أن المرسوم الرئاسي، مهما علت مكانته، يجب أن يصدر ويُنفذ في إطار القانون، لا أن يكون وسيلة لتجاوز أحكامه.

منير الجاغوب فيسبوك

وبالتوازي مع اعتراضه على قرار النقل، أثار منير الجاغوب سخرية واسعة بعد نشره قصة بعنوان “السنجاب والذئب”، حاكى من خلالها قصته عقب استبعاده من وزارة الخارجية والمغتربين ونقله إلى جهاز الشرطة بموجب مرسوم رئاسي، في منشور بدا فيه متباكياً على منصبه الذي فقده.

وعلق أحد المتابعين: “يعني القصة كلها حيوانات في بعضها ليس هناك وقت للشعب لمناقشتها لانه الشعب يغرق في قصص اكبر من قصص الحيوانات”.

وكتب آخر: “وأخيراً اعترفت إنك عايش في غابة حيوانات يا سنجاب الاقرع”.

وقال آخر: “سبحان الله لما كان السنجاب يبرطع وعايش في النعيم وإذا صدر أي مرسوم كان يهز ويدافع بس لما اجى المرسوم للسنجاب ..صار السنجاب حمار ويرافص … سبحانك يا الله شو إن هالسنجاب وقح”.

وفي ذات السياق، قال الكاتب السياسي ياسين عز الدين: “كل مشاكل شعبنا والعالم وكوكب الأرض ولا شيء يشغل بال الناطق باسم فتح منير الجاغوب سوى قرار نقله من وزارة الخارجية ودبلوماسيته المحنكة إلى جهاز الشرطة”.

وأضاف ياسين: “لا أدري ما الفرق، بالنسبة له في الخارجية هو يقبل حذاء ابنة السفير وفي الشرطة سيقبل حذاء الضابط، منير السنجوب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى