رامي أمان يهاجم العلم الفلسطيني بفرنسا.. اصطفاف ضد التضامن مع شعبه

هاجم العميل رامي أمان، عضو شبكة أفيخاي، المتظاهرين الذين يرفعون العلم الفلسطيني خلال الاحتجاجات في فرنسا، في موقف أثار انتقادات بسبب تركيزه على مهاجمة رموز التضامن مع فلسطين بدلاً من التمسك بحضور القضية الفلسطينية في الشارع الأوروبي.
ودعا أمان الفرنسيين إلى استبدال الأعلام الفلسطينية بالأعلام الفرنسية إذا كانت مطالب المتظاهرين موجهة إلى الحكومة الفرنسية.
واعتبر أن رفع العلم الفلسطيني في الشوارع الأوروبية أمر غير مناسب، مطالباً السلطة الفلسطينية والمؤسسات الرسمية باتخاذ موقف من استخدام الرموز الفلسطينية في الاحتجاجات الداخلية خارج الأراضي الفلسطينية.
ولم يكتفِ أمان بذلك، بل استحضر شخصية جان دارك والثورات الفرنسية لمقارنة التاريخ الفرنسي بالنضال الفلسطيني.
وذهب إلى وصف أحد رافعي العلم الفلسطيني على تمثال لشخصية فرنسية بالجاهل، متحدثاً عن وضع العلم والحجاب على التمثال.
ويكشف منشور أمان عن خطاب يضيّق مساحة التضامن مع فلسطين، وكأن رفع العلم الفلسطيني في شوارع أوروبا اعتداء على الهوية الوطنية لتلك الدول، بدلاً من كونه تعبيراً عن قضية شعب يواجه الاحتلال، ويحظى بتضامن شعبي يتجاوز الحدود.
كما يطرح موقفه تساؤلات حول المعايير التي يستند إليها في التعامل مع الرموز الوطنية الفلسطينية، خصوصاً أن وجود العلم الفلسطيني في المظاهرات الأوروبية يمكن أن يكون رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، لا محاولة لمصادرة الهوية الفرنسية أو استبدالها.
وبدلاً من التعامل مع رفع العلم الفلسطيني باعتباره وسيلة لإبقاء القضية حاضرة في الفضاء العام الأوروبي، يطالب أمان بحصر استخدامه في الأراضي الفلسطينية، في طرح يثير انتقادات بشأن دوره في إضعاف الحضور الشعبي للقضية خارج حدودها.





