القذر يوسف ياسر يفضح نفسه على صفحة “كشف المستور غزة”.. ماذا نشر؟

فضح عضو شبكة أفيخاي القذر يوسف ياسر، المعروف باسم “يوسف أبو السعيد”، صلته بصفحة “كشف المستور غزة”، بعدما نشر عبر الصفحة منشوراً تضمّن اسمه ضمن نصّه، حمل شماتة بشاب من قطاع غزة استشهد قبل يومين، عُرف بمواقفه المؤيدة للمقاومة ورفض التعاون مع الاحتلال، في منشور أثار الانتباه إلى طبيعة الخطاب الذي تتبناه الصفحة والقائمون عليها.
ويأتي ذلك في سياق نشاط يوسف ياسر عبر منصات إلكترونية تهاجم المقاومة وتحرّض عليها، وتدافع عن شخصيات وجهات تتعاون مع الاحتلال، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
من هو يوسف ياسر؟
وينشط يوسف ياسر، عبر منصات إلكترونية، من بينها “كشف المستور غزة”، التي يديرها بالتعاون مع العميل حمزة المصري، إلى جانب نشاطه المرتبط بمنصة “جذور نيوز” والتي يديرها مع عضو شبكة أفيخاي المدعو علي شريم.
وتتبنى هذه المنصات خطاباً مناهضاً للمقاومة، يقوم على مهاجمة فصائلها والتشكيك في مواقفها واستهداف رموزها، فضلاً عن التحريض على المقاومة وبيئتها الشعبية في قطاع غزة.
كما وتدافع هذه المنصات على العملاء في قطاع غزة، وتحرض على المستشفيات والمدارس والمؤسسات المدنية في القطاع.
وبرز اسم يوسف ياسر أيضاً في سياق قضية التبرعات المالية المخصصة لقطاع غزة، بعدما تحدثت الناشطة الأردنية رابعة صدر الدين عن مبلغ قدره 300 ألف دولار قالت إنها سلمته له ضمن تبرعات لصالح القطاع.
وأضافت صدر الدين أن سعيد قدم نفسه حينها باعتباره “محترماً وابن عالم وناس”، قبل أن تتهمه لاحقاً بأنه لا يستحق هذه الصورة التي حاول إظهارها أمام الآخرين بل إنه قام باختلاس مبلغ التبرعات المالية المقدم من خلاله لصالح غزة.
ويقدم يوسف ياسر نفسه بصفة “صحفي”، رغم عدم وجود سجل مهني معروف له داخل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية أو العربية، وعدم وجود تقارير أو أعمال صحفية موثوقة تحمل اسمه.
ويعيد المنشور الأخير تسليط الضوء على صفحة “كشف المستور غزة” والقائمين عليها، وعلى طبيعة الخطاب الذي تتبناه تجاه المقاومة، في ظل استخدام المنصات الإلكترونية لاستهداف مؤيدي المقاومة والتشفي من الشهداء.






