الاحتلال يذلّ عصاباته في غزة.. رواتب متأخرة وسخط يتصاعد بين العناصر

كشفت مصادر عن حالة من السخط داخل صفوف العصابات المسلحة في قطاع غزة، نتيجة عدم انتظام استلام عناصرها رواتبهم من الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أشهر، في ظل ظروف تضعهم أمام مزيد من التبعية المالية والإذلال.
ولا يقتصر الأمر على تأخر الرواتب، إذ تشير المعلومات إلى تعرض عناصر هذه العصابات وقادتها للإهانة والاستغلال والابتزاز، فضلًا عن إبعادهم عن عائلاتهم وإخضاعهم لأوامر الاحتلال، في صورة تعكس طبيعة العلاقة القائمة على التبعية والارتهان له.
عملاء الاحتلال
وبرزت عدة مجموعات مسلحة في قطاع غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، من بينها مجموعة العميل ياسر أبو شباب في المناطق الشرقية من رفح، التي تولى العميل غسان الدهيني قيادتها عقب مقتل أبو شباب، إلى جانب مجموعات أخرى من بينها مجموعة العميل حسام الأسطل في شرق خان يونس، والعميل شوقي أبو نصيرة شرق المحافظة الوسطى، والعميل رامي حلس شرق مدينة غزة، والعميل أشرف المنسي شمال القطاع.
وبحسب معلومات سبق نشرها، يُقدّر عدد المنتمين إلى هذه المجموعات بنحو 700 شخص، فيما تحدثت تقارير سابقة عن توبة عدد من العناصر وفرار آخرين من صفوفها، وسط ما أُثير بشأن تعرضهم لسوء المعاملة والاستغلال.
وكان “المجد الأمني”، التابع لأمن المقاومة، قد دعا عناصر هذه العصابات إلى التوبة والعودة إلى عائلاتهم ومجتمعهم، محذرًا من استمرارهم في مسار يعرّضهم للإهانة والاستغلال على يد قادة تلك المجموعات.





