معالجات اخبارية

عبد العاطي ويوسف ياسر يشعلان الغضب في غزة.. ماذا وراء منشورات حراك 26 يونيو؟

أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لأعضاء شبكة أفيخاي، من بينهم المدعو يوسف ياسر وعبد الحميد عبد العاطي، موجة من الغضب والاستياء بين المواطنين، بعد حديثها عن نشر أسماء أفراد من شرطة غزة في حال تدخلهم لفض أو منع فعاليات مرتبطة بما يُعرف بـ”حراك 26 يونيو” المشبوه، والذي تدعمه جهات إسرائيلية.

واعتبر ناشطون أن الدعوات إلى نشر أسماء عناصر شرطة غزة تمثل محاولة للضغط على الأجهزة الشرطية والعاملين فيها، محذرين من أن تداول الأسماء والبيانات الشخصية، قد يعرض أصحابها لخطر الاستهداف المباشر في ظل الحرب المستمرة على القطاع.

حراك 26 يونيو

وأشار متابعون إلى أن المدعو عبد الحميد عبد العاطي سبق أن نشر صورًا وأسماء أشخاص زعم أنهم يتبعون لجهاز الأمن الداخلي في غزة، قبل أن تتداول منصات وناشطون معلومات تفيد بأن تلك الادعاءات غير صحيحة، وأن بعض الأسماء والصور المنشورة لا تعود لأشخاص يشغلون المواقع الأمنية التي جرى الحديث عنها، الأمر الذي قد يعرّض مدنيين أو أشخاصًا لا علاقة لهم بالأجهزة الأمنية للخطر، في ظل زيادة استهداف أجهزة الأمن بغزة.

ويرى منتقدون أن هذه الممارسات تخدم حالة الانقسام الداخلي وتزيد من التوتر في المجتمع، خصوصًا مع تصاعد الاستهداف الإسرائيلي لمختلف القطاعات في قطاع غزة، الذي يواجه حربًا متواصلة وأوضاعًا إنسانية وأمنية صعبة.

وتزامنت هذه المنشورات مع استمرار الترويج لـ”حراك 26 يونيو” المشبوه، الذي يواجه رفضًا وانتقادات من شرائح واسعة من المواطنين الذين يرون أنه لا يقدم حلولًا للأزمة الإنسانية المتفاقمة، بل يركز على توجيه الاحتجاجات ضد المقاومة في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على القطاع.

ومنذ بداية الحرب على غزة، برزت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي تبنت خطابًا يتماشى مع الرواية الإسرائيلية، ووجهت انتقادات للمقاومة وحمّلتها مسؤولية تداعيات الحرب، وهو ما قوبل بردود فعل غاضبة من ناشطين أكدوا أن المسؤولية عن الدمار والضحايا تقع على الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل عملياته العسكرية في القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى