معالجات اخبارية

قيادي بالحركة: فتح مخترقة للنخاع وأي مؤتمر لن يصلح ما دمره مخبري بيت ايل

شن القيادي بحركة فتح سميح خلف هجومًا حادًا على المؤتمر الثامن للحركة، معتبرًا أن الحديث عن إملاءات أمريكية وإسرائيلية على السلطة الفلسطينية ليس أمرًا جديدًا ونهجًا قائمًا منذ توقيع اتفاق أوسلو.

وقال خلف في تغريدة إن ما يجري داخل حركة فتح اليوم يعكس حالة اختراق السياسي والتنظيمي الممتدة منذ عقود.

وهاجم المشاركين في المؤتمر الثامن وواصفًا إياه بأنه “مؤامرة” تخدم ذات النهج القائم.

وقال خلف: “الغريب أن يستهجن البعض إملاءات إسرائيل وأمريكا على ميكانزم عمل السلطة وما هو مطلوب للإصلاحات، ولكن الحقيقة أن هذا معمول به منذ عقود”.

وأضاف:“جميع من دخلوا من الخارج بموجب اتفاق أوسلو كانوا بموافقة ورغبة إسرائيلية، بما فيهم العاملين في الأجهزة، بل إن أجهزة أمن الاحتلال وضعت قائمة بأسماء كوادر الأجهزة وقدمتها لأبو عمار وموقعة من إسحاق رابين”.

واتهم خلف حركة فتح بأنها تعرضت للاختراق منذ تأسيسها، قائلاً: “فتح مخترقة منذ الأساس، والنهج القائم هو من انتصر على النهج الوطني بفتح منذ البدايات وحتى الآن”.

كما أشار إلى تقارير استخباراتية مبكرة، مضيفاً: “بعض المخابرات العربية عام 1966 قدمت تقارير لرؤسائها بأن هذه الحركة مخترقة من الـCIA”.

وهاجم خلف فكرة عقد المؤتمر الثامن للحركة، قائلاً: “يا ريت نفكر صح.. بلا مؤتمر ثامن ولا عاشر”.

ودعا المجلس الوطني لموقف وطني ضد هذا النهج”، منتقداً ما اعتبره رموزاً للتطبيع السياسي والاقتصادي، مثل مستوطنة “بيت إيل” ومدينة “روابي”.

كما شن هجوماً لاذعاً على المؤيدين للمؤتمر الثامن، قائلاً: “المهللون والدبيكة وواضعو البوستات فرحاً بعضويتهم في هذا المؤتمر سيكونون بالتأكيد في اللوح الأسود لتاريخ تلك العصابة والقراصنة والعملاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى