تعرف على أبرز أنماط جرائم الميليشيات العميلة للاحتلال في قطاع غزة

كشفت مصادر أمنية مطلعة عن أبرز أنماط جرائم الميليشيات العميلة للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة في إطار خطط نشر الفوضى والفلتان وضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية.
فقد نشرت القوة الميدانية لأمن المقاومة “رادع” توثيقا حول جرائم العصابات العميلة شرق مدينة خانيونس، بعد تجاوزها لما يُعرف بـ”المنطقة الصفراء”، في سلوك يعكس طبيعة هذه المجموعات ووظيفتها ضمن بيئة الفوضى التي يسعى الاحتلال لتكريسها.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه العصابات لا تقتصر على العمل الأمني المشبوه، بل تمارس أنماطًا من الجرائم بحق المواطنين، تشمل السرقة، الحرق، النهب، وصولًا إلى الاختطاف والإكراه تحت تهديد السلاح، في محاولة لبث الرعب وكسر النسيج المجتمعي.
توثيق سلسلة من جرائم الميليشيات العميلة
أعلنت قوة “رادع” عن توثيق سلسلة من الجرائم التي ارتكبتها العصابات العميلة بحق المواطنين شرق مدينة خانيونس، وذلك عقب تجاوزها ما يُعرف بـ”المنطقة الصفراء” بتاريخ 18 أبريل 2026.
وبحسب مصدر أمني، فقد شملت الجرائم الموثقة:
▪️ سرقة مركبة مدنية من نوع “سنتافيه” تُقدّر قيمتها بأكثر من 70 ألف دولار.
▪️ إحراق مركبة مدنية بشكل كامل.
▪️ نهب وسرقة بضائع من أحد البركسات في المنطقة.
▪️ اختطاف مواطنين والتحقيق معهم تحت تهديد السلاح، وإجبارهم على الهتاف للعصابات العميلة وتصويرهم.
من جهتها أكدت منصة “الحارس” الأمنية أن هذه الممارسات الإجرامية تعكس طبيعة هذه العصابات ودورها الوظيفي في استهداف أمن المجتمع، مشددةً على أن رصد هذه التحركات وتوثيقها يشكّل خطوة أساسية في ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم.
بدورها دعت منصة “خليك واعي” الأمنية إلى عدم التعامل مع هذه العصابات أو الانجرار خلف دعايتها، ورفض أي محتوى يصدر عنها أو يروّج لها، لما يحمله ذلك من خدمة مباشرة لأهدافها في بث الفوضى والتأثير على وعي المجتمع.
منشورات تحريضية معادية
من جهة أخرى رصدت منصة “الحارس” قيام الاحتلال الإسرائيلي بإسقاط منشورات ورقية تحريضية في محافظة خانيونس، تتضمن رسائل مضلِّلة تستهدف الحاضنة الشعبية، مستغلة الظروف المعيشية والإنسانية لبثّ خطاب موجّه يهدف للتأثير على الوعي العام.
وأكدت المنصة أن هذه المنشورات تندرج ضمن نشاط منظم للحرب النفسية، يقوم على استخدام عبارات تحريضية ومضامين مضلِّلة لإثارة الفتنة، وزعزعة الثقة، ودفع المواطنين نحو تبنّي روايات تخدم الأجندة المعادية.
وتُظهر هذه المواد اعتماد الاحتلال على مخاطبة البيئة المحلية بأسلوب مباشر، في محاولة لاختراق الوعي المجتمعي والتأثير على المزاج العام ضمن سياق أمني مدروس.
كما رصدت منصة “الحارس” قيام الاحتلال بإلقاء شرائح اتصال مشبوهة (سليكوم) مرفقة مع المنشورات الورقية، ويؤكد أن استخدام هذه الشرائح يُعد مدخلًا خطيرًا للاستدراج الأمني، وقد يشكّل الخطوة الأولى في مسار الوقوع في وحل العمالة.
وعليه، حذرت منصة “الحارس” من التعامل مع هذه المنشورات أو الشرائح ومن مغبة تصويرها أو تداولها عبر وسائل التواصل و التفاعل مع مضامينها أو إعادة نشرها بأي شكل، مشددة على أن الوعي المجتمعي ورفض الانجرار خلف هذه الأساليب، يُسهمان بشكل مباشر في إفشال أهداف العدو وحماية الجبهة الداخلية.





