من هو كريم جودة؟.. يعود إلى الواجهة بعد منشوره الأخير

أعلن كريم جودة، العضو في شبكة أفيخاي، عن فسخ خطوبته بشكل رسمي، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً بين المتابعين وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء هذا الإعلان عقب موجة من التفاعل والجدل حول تصرفاته المشبوهة وعدد من مواقفه الأخيرة خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
من هو كريم جودة؟
وينحدر كريم جودة من شمال قطاع غزة وبدأ نشاطه الإعلامي عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ عدة سنوات، وارتبط اسمه بعدد من الحملات الإلكترونية التي استهدفت المقاومة الفلسطينية وشخصيات إعلامية بارزة في غزة، وشارك في محتوى يتقاطع مع خطاب الاحتلال الإسرائيلي حول الحرب على القطاع.
كما ارتبط اسمه بالمؤسسة الصهيونية “أغورا”، حيث عمل ضمن فريقها قبل أن يحذف أي أثر لهذه العلاقة بعد انكشافها، في محاولة واضحة للتستر على دوره في مؤسسات داعمة للاحتلال.
كريم جودة وشبكة أفيخاي
وانضم جودة أيضًا إلى شبكة أفيخاي، التي تنفذ حملات رقمية لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية وترويج روايات تتوافق مع الاحتلال، بالتنسيق مع ضباط في أجهزة أمنية بالسلطة في رام الله، ما يحوله إلى جزء من الحرب الإعلامية المنسقة ضد غزة.
كما شارك في حملات استهدفت إعلاميين وشخصيات وطنية داخل القطاع، عبر تشهير وتحريض على مواقع التواصل، وأثارت تغريداته تفاعلًا مشبوهًا من حسابات إسرائيلية رسمية، ما يعزز الشكوك حول طبيعة الدور الذي يؤديه ضمن هذه المنظومة الإعلامية.
وجاء ترويجه لمنتجات تخضع لحملات مقاطعة شعبية في وقت كانت فيه دعوات المقاطعة في أوج تصاعدها وتفاعلها، وذلك لم يكن مجرد خطوة عابرة، بل يعكس بوضوح انحيازه ودعمه للاحتلال الإسرائيلي، وارتباطه بالمؤسسات الصهيونية وشبكة أفيخاي.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ نشر الصحفي “الإسرائيلي” إيدي كوهين، صورة لكريم جودة وهو يتفاخر بالكولا، ما يربط تصرفه مباشرة بالرمزية السياسية للدعم الضمني للاحتلال الإسرائيلي ويكشف عن مدى تورطه في شبكة علاقات مع مؤسسات صهيونية.
ويذكر أن شبكة أفيخاي التي ينشط من خلالها جودة، مرتبطة بمحاولات الدعاية الإسرائيلية لاختراق الساحة الفلسطينية عبر شخصيات فلسطينية وعربية مختلفة، وتخلق روايات مفبركة تبخس من الرفض الشعبي للاحتلال وتدعم التطبيع وتحاول تهيئة بيئة طاردة للمقاومة.





