الاحتلال يعذب والسلطة تقطع الرواتب.. رحلة عذاب ترويها الأسيرة لمى خاطر

كشفت الأسيرة الكاتبة الصحفية لمى خاطر عن جانب صادم من الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات بسجون الاحتلال الإسرائيلي، في شهادات مؤلمة فاقمتها السلطة الفلسطينية.
ونقل شهادات خاطر المحامي حسن عبادي عقب زيارته لها في سجن الدامون، فيما تتواصل سياسات قطع الرواتب التي تطال عدداً من الأسيرات والمحررات من السلطة الفلسطينية.
وتروي خاطر تفاصيل قاسية بدأت منذ لحظة اعتقالها، مروراً بفترات الاحتجاز والتحقيق في المسكوبية والرملة، وصولاً إلى سجن الدامون.
وتعرضت للضرب والإهانة والتفتيش العاري القسري ومصادرة مقتنياتها الشخصية، إضافة إلى عمليات قمع متكررة وحشية ومهينة.
وتكشف الشهادة عن أوضاع إنسانية متدهورة تعيشها الأسيرات مع الاكتظاظ الشديد ونقص الملابس والطعام والاحتياجات الأساسية.
وتضطر أسيرات للنوم على الأرض، بينما تعاني الحوامل والقاصرات أوضاعاً أكثر صعوبة في ظل سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إدارة السجون.
وتحدثت خاطر عن عمليات اقتحام متكررة للغرف، واستخدام القنابل الصوتية والكلاب البوليسية والتكبيل لساعات طويلة.
كما يتعرضن للاعتداء الجسدي والإذلال المتعمد للأسيرات خلال عمليات التفتيش والنقل.
وتسلط الشهادات الضوء على حجم المعاناة التي تواجهها الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية.
وتتعرض السلطة الفلسطينية لهجوم كاسح لاستمرارها في قطع أو تقليص رواتب عدد من الأسرى والأسيرات والمحررين، بتخل عن شريحة دفعت أثماناً باهظة في مواجهة الاحتلال.





