معالجات اخبارية

روايات تكشف حقيقة مزاعم الجاسوس غسان الدهيني بشأن إعدام القائد “أبو بكر”

أثار الداعشي الجاسوس غسان الدهيني موجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره منشورًا ادّعى فيه عزمه تنفيذ حكم بالإعدام بحق القائد في كتائب القسام أدهم العكر المعروف بـ”أبو بكر”، قبل أن يحذف المنشور بعد وقت قصير، وسط تكذيب واسع للرواية المتداولة.

الجاسوس غسان الدهيني

وأطلق ناشطون وسم #الجاسوس_غسان_الدهيني للتعبير عن رفضهم لما ورد في المنشور، معتبرين أن ما جرى يمثل محاولة لإثارة البلبلة والتشويش، خاصة في ظل حساسية القضية المتعلقة بأسرى فلسطينيين.

وكان الدهيني قد أعلن قبل أيام عن اعتقال القائد أدهم العكر في مدينة رفح، بعد حصار استمر عدة أشهر داخل الأنفاق شرق المحافظة، وظهر لاحقًا في مقطع مصور برفقة العكر في حالة وُصفت بـ”المهينة”، ما أثار جدلًا واسعًا آنذاك.

إلا أن إعلان الدهيني نيته تنفيذ حكم بالإعدام قوبل بتكذيب واسع من ناشطين، تداولوا رواية أخرى تفيد بأن العكر معتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأنه موجود في أحد السجون، وفق ما نقله محامٍ قال إنه تواصل مع عائلة العكر خلال الأيام الأخيرة.

وفنّد الناشط محمود باسم مزاعم الدهيني في منشور له، مشيرًا إلى واقعة سابقة قال إن الدهيني ادّعى خلالها إعدام شقيقه مؤمن ورفاقه، بينما تبيّن لاحقًا أنهم معتقلون لدى الاحتلال.

وكتب باسم:”ادّعى سابقًا أنه أعدم أخي مؤمن ورفاقه، وكان يعرض يوميًا مقاطع لهم مروّجًا أنهم تحت قبضته، ثم أعلن إعدامهم. وبعد أيام تواصل معنا المحامي محمد جبارين وأكد رسميًا أن مؤمن موجود في عسقلان برفقة رفاقه بتاريخ 20/11/2025 — يوم اعتقالهم — وتبيّن بشكل قاطع أنه لم يتم إعدامه كما زعموا، وأرسل لنا السلام ونتابع قضيته قانونيًا”.

وأضاف أن مؤسسة “هومكيد” تواصلت مع زوجة أدهم العكر وأبلغتها رسميًا أنه متواجد في معتقل “نيتسان” في الرملة.

اضطرابات حادة

وقال الأخصائي حامد أبو شباب الذي تابع تفاصيل العصابات العميلة عن قرب، تعليقًا على منشورات غسان الدهيني الأخيرة، إن “الخطاب القائم على الازدراء أو التمييز يساهم في تأجيج الاستقطاب الاجتماعي وإضفاء شرعية ضمنية للعنف الرمزي”، موضحًا أن “حذف المنشور بعد موجة غضب يعكس محاولة لاحتواء الضرر، لكنه لا يُلغي أثر الرسالة الأولى ولا يعالج تبعاتها ما لم يترافق مع اعتذار واضح وتصحيح للموقف”.

وأضاف أن ““التصريحات الحادة التي تتعلق بحياة أشخاص ثم التراجع عنها تشير إلى حالة من الارتباك وفقدان الثقة، خصوصًا حين تُطرح قضايا حساسة بلغة قطعية، التقييم النفسي لغسان يشير إلى شخص مضطرب وذو مرض نفسي نظرا للتقلبات الفكرية التي مر خلالها في السنوات الأخيرة.. فمن داعش إلى عميل لإسرائيل”.

وذكر أنه يعاني من “انفصام حاد في الشخصية” ففي بعض الأحيان -وفق شهود- يغلق غسان على نفسه الباب ويبكي لساعات طويلة بصوت عالي وحين سؤاله حول الأمر قال: “أنا لم أبكِ أنا كنت نايم”.

وفي سياق متصل، كان الداعشي الجاسوس غسان الدهيني قد نشر مؤخرًا عبارات اعتبرها متابعون تحمل ازدراءً لذوي البشرة السمراء، قبل أن يحذف المنشور لاحقًا دون توضيحات.

وكشفت مصادر محلية أن غسان الدهيني تلاحقه عدة قضايا واتهامات “مخزية”، من بينها قضايا تتعلق بزواجه من امرأة على ذمة رجل آخر.

ويرى متابعون أن هذا الحضور المتقلب على منصات التواصل أعاد طرح تساؤلات بشأن طبيعة الخطاب المستخدم وتأثيراته على الرأي العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى