باسم عثمان.. وجه تسويقي جديد لعصابات الاحتلال في غزة

أعاد عضو شبكة أفيخاي العميل باسم عثمان نشر منشور صادر عن العصابات العميلة تحت مسمى “تجمع قوات درع الشعب” على صفحته الشخصية، كترويج علني للالتحاق بصفوف مجموعة عميلة للاحتلال شرقي قطاع غزة.
ويتضمن منشور العصابات العميلة إعلانًا عن فتح باب استقبال طلبات تجنيد مع الإشارة إلى بريد إلكتروني بصيغة (HR) لاستقبال السير الذاتية.
المدعو باسم عثمان أعاد نشر التغريدة: “لاحظ الإيميل عندهم HR يستقبل الـ CV” في ترويج لمجموعات عميلة.
وجاسوس في ثوب ناشط”.. أقل ما يوصف به المدعو باسم عثمان الذي ضحى بفلسطينيته من أجل الارتماء في أحضان المخابرات الإسرائيلية.
إذ لم يكن هروبه من غزة بمحض الصدفة لكن لتنفيذ أجندتها بنشر الفوضى والتحريض على المقاومة وحاضنتها.
وعثمان يعد من قمامة نشطاء حركة فتح الذين هربوا إلى مواخير أوروبا، يستغلون حساباتهم عبر منصات التواصل للتحريض على القتل والفلتان الأمني في غزة.
من هو باسم عثمان؟
يذكر أن باسم كان معتقلا لدى الجهات الأمنية في غزة على قضايا أخلاقية وترويج مخدرات، قبل إطلاق سراحه بكفالة مالبة، ثم تمكنه من الهرب للخارج بطريقة غامضة.
يعيش في بلجيكا عقب زواجه من فتاة أوروبية لنيل الإقامة تشتغل عاملة تنظيف بسلسلة مستشفيات CHR وتصرف عليه، بينما تشاجر معها مرارا لطلبه المال لشراء المخدرات.
عثمان يعد أحد أعضاء ما يعرف بشبكة افيخاي، وهم مجموعة نشطاء تجندوا من السلطة والاحتلال للتحريض على المقاومة وتبرئة الاحتلال من مسؤوليته بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة.
أحد أبرز جرائم باسم عثمان هو التحريض المباشر قبل أشهر فقط على الأكاديمي زكريا السنوار ليتعرض لقصف إسرائيلي ليقتل فيه 3 من أنجاله ويصاب بجراح حرجة قبل أن يستشهد، في دليل واضح على عمالته.





