معالجات اخبارية

لماذا بيان ثوري فتح كذب مكرر وتخدير سياسي وتوريث مكشوف؟

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين أن اجتماع المجلس الثوري الأخير لحركة فتح وما صدر عنه لا يعدو كونه “استمراءً للهراء والكذب”، خاصة مع استمرار السلطة الفلسطينية بقطع رواتب أهالي الشهداء والجرحى والأسرى.

وعلق عز الدين على قرار عقد المؤتمر الحركي الثامن بمايو المقبل: “ثوري فتح يواصل إصدار بيانات مكررة ومحشوة بالشعارات الفارغة حول وقف العدوان على غزة وتصعيد المقاومة الشعبية دون أي فعل حقيقي على الأرض”.

وقال إن “الحديث عن إيجاد حلول لرواتب الأسرى وأهالي الشهداء مجرد إبر مخدرة”.

ورجح أن تقدم السلطة على تنفيذ مطالب إسرائيلية جديدة عبر قطع رواتب موظفين مفرغين على الأجهزة الأمنية وهيئة التقاعد.

وفي ملف مفصولي فتح، اعتبر عز الدين قرار إعادة فخري وفدوى البرغوثي وجمال حويل محاولة “لاستغلال أسمائهم لشرعنة توريث الحركة لحسين الشيخ”.

ووصف الخطوة بـ”الفخ السياسي”، داعيًا المعنيين لرفض العودة حتى لا يكونوا “شهود زور على المرحلة المقبلة”.

وتواجه حركة فتح تحديات متفاقمة، أبرزها غياب الحياة الديمقراطية وتأجيل المؤتمر العام لسنوات.

وتزداد الانتقادات للسلطة على خلفية التنسيق الأمني وملف الحريات وأزمة رواتب الأسرى والشهداء مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى