علي شريم يهاجم المدافعين عن المقاومة ويتفاعل مع عملاء غزة

في تصعيد جديد على مواقع التواصل الاجتماعي، شنّ المدعو علي شريم هجوماً حاداً اعتبره متابعون امتداداً لمواقفه المنتقدة لكل ما يندرج تحت عنوان “المقاومة”، ولكل من يدافع عنها، في مقابل ما يُنظر إليه على أنه خطاب يتماهى مع الواقع القائم تحت سيطرة الاحتلال. وجاء الهجوم هذه المرة عقب منشور نشره بسام زكارنة، لم يرق لشريم، ما دفعه للرد عليه بشكل مباشر.
وكان زكارنة، عضو المجلس الثوري في حركة فتح، قد نشر تدوينة عبر فيسبوك دافع فيها عن مفهوم المقاومة، معتبراً أن وصف حماس بالإرهاب “يتجاهل سياق المقاومة الفلسطينية التاريخية والقانون الدولي”.
وأشار زكارنة إلى أن المقاومة الفلسطينية لم تبدأ مع حماس، بل سبقتها فصائل عدة، من بينها حركة فتح، إضافة إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مستشهداً بمحطات تاريخية بارزة من العمل الفدائي في سبعينيات القرن الماضي.
واعتبر زكارنة أن “أي توصيف لحماس بالإرهاب يعني بالضرورة توصيف بقية الفصائل الفلسطينية التاريخية بالإرهاب أيضاً”، مؤكداً أن ذلك يتعارض مع الحق المشروع للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال كما تنص عليه القوانين الدولية.
علي شريم وعملاء غزة
وفي المقابل، ردّ علي شريم بمنشور هاجم فيه زكارنة بشكل مباشر، منتقداً دفاعه عن المقاومة ومواقفه السياسية، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً، خاصة مع رصد متابعين تفاعلات متبادلة عبر الإعجابات بين شريم والعميل القاتل رامي حلس.
وكتب شريم في هجومه، “أنا والله لا أكرهك، ولست مدفوعًا للكتابة، لكنك تجاوزت حدود التحدي إلى التجرؤ غير المبرر. هل تعتقد أنك تعرف حماس أكثر من شعب غزة ومثقفيها وسياسييها وكوادرها ونخبها؟ بأي حق يا رجل؟ أرجوك، لا تهرف بما لا تعرف فيما يخص حماس، احترامًا لكوكبة من مئات الشهداء الذين سقطوا على يد هذه الميليشيا السوداء الإرهابية العميلة للاحتلال”.
وينقل شريم في منشوره أسلوبًا ولغة تشبه الخطاب الذي يستخدمه الاحتلال وعملاؤه في تشويه المقاومة، وهو ما اعتبره متابعون محاولة لتصوير فصائل المقاومة بمظهر سلبي، متجاهلاً جرائم الاحتلال، وذلك في وقت يقف فيه الشعب بكامله إلى جانب المقاومة ويدافع عنها بكل قوة.
ويُعرف العميل رامي حلس، بنشاطه الميداني في بعض مناطق شرق مدينة غزة، حيث أفادت مصادر محلية بأنه متورط في تحركات عدائية، تضمنت نبش المقابر بعد انسحاب قوات الاحتلال، وتنسيق بعض الأعمال مع جهات أمنية إسرائيلية.
وتشير المصادر إلى أن حلس كان يقيم في حي تل الهوى جنوب غربي المدينة، وينتمي تنظيمياً إلى حركة فتح، وعمل في جهاز أمن الرئاسة (القوة 17)، مع نشاط عصابته الميدانية التي شاركت في تنفيذ مهام خطف وقتل، بما في ذلك رصد مواقع واستهدافات محددة.






